السياسية - وكالات :

تواصل قوات العدو الإسرائيلي اليوم الأحد،ولليوم الثاني على التوالي، إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة ترمسعيا شمال رام الله بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية، أن قوات العدو لا تزال تغلق مدخل البلدة الرئيس منذ أمس السبت، ما أدى إلى عرقلة حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين في الدخول والخروج منها.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات الاحتلالية المتكررة التي تستهدف التضييق على حياة المواطنين، وعرقلة تنقلهم.

وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية 916، بينها 243 بوابة نُصبت، بعد 7 أكتوبر عام 2023.



الى ذلك، أغلقت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، حاجز عطارة العسكري شمال رام الله.

وأفادت وكالة "وفا" ، بأن قوات العدو أغلقت حاجز عطارة منذ ساعات الصباح الأولى، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين.

في قلقيلية، هاجم مستوطنون صهاينة، اليوم الأحد، منزلا في الأطراف الشرقية لقرية فرعتا شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية.

وأفادت المواطن الفلسطيني حجازي يامين لـ"وفا"، بأن عددا من مستوطني "حفات جلعاد" هاجموا منزله بالحجارة، ومنعوا أسرته المكونة من 7 أفراد من الخروج أو حتى الحركة؛ بحجة أنهم سيقومون برعاية أغنامهم بالمنطقة.

وأشار إلى أن المستوطنين أطلقوا أحد كلابهم صوب عائلته، عندما حاولت التصدي لهم وابعادهم، ما بثّ حالة من الرعب، خاصة في صفوف الأطفال.

وعبّر يامين عن حالة انعدام الأمان التي تعيشها عائلته، موضحا أنه بات يخشى ترك زوجته وأبنائه بمفردهم، أو حتى السماح لهم بالذهاب إلى مدارسهم أو الخروج لقضاء حاجاتهم، كونهم أصبحوا عرضة للخطر، بسبب تكرار مثل هذه الاعتداءات.

وبحسب يامين، فإن هذا الهجوم هو الثاني خلال أسبوع، فالمستوطنين اعتدوا عليه قبل عدة ايام، وسرقوا معدات زراعية تعود له، إضافة إلى قيامهم بتخريب شبكات المياه خلال ساعات الليل، قبل أن يلوذوا بالفرار.

وأضاف: تأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة التضييق المتواصلة لإجباره على ترك منزله، بذريعة قربه من المستعمرة، مؤكداً مطالبته الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحمايته وحماية أسرته، ووضع حد لهذه الممارسات التي تهدد أمنهم وسلامتهم.