السياسية :

دشنت السلطة المحلية والتعبئة بمحافظة تعز، اليوم، فعاليات الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي للعام 1447هـ تحت شعار "شهيد القرآن".


وفي التدشين، اعتبر القائم بأعمال المحافظ أحمد المساوى، إحياء ذكرى شهيد القرآن، محطة متجددة لاستلهام المسار الذي رسمه الشهيد القائد، من خلال رؤاه الثاقبة ومواقفه الخالدة في استشراف الحاضر واستبصار المستقبل منذ العام 2002م.

وأشار إلى أن تلك الرؤى، أسهمت في تصويب البوصلة نحو جملة من الحقائق الاستراتيجية التي باتت اليوم واقعاً ملموساً، وفي مقدمتها الوعي الحقيقي بهوية أعداء الأمة ومشاريعهم العدوانية.

وأوضح المساوى، أن المجتمع اليمني كان نسيجاً واحداً متماسكاً، لا تحكمه الخلافات أو الصراعات البينية، غير أن قوى الشر والاستكبار بمؤسساتها وأجهزتها الاستخباراتية، سعت إلى تفكيك التماسك عبر تجنيد اليمنيين بعضهم ضد بعض، واصطناع صراعات بينية، حتى جاء شهيد القرآن ليُعيد تصويب المسار، ويوجه الأمة نحو العدو الحقيقي الذي يستهدفها.

وأكد أن ما يشهده العالم اليوم، وما يجري في المحيط الإقليمي والدولي، يبرهن بوضوح على صوابية رؤية الشهيد القائد، وصحة المسار الذي انتهجه الشعب اليمني.

ولفت القائم بأعمال المحافظ، إلى أن شعوباً مثل الشعب الفنزويلي باتت اليوم بحاجة ماسة إلى تبني شعار البراءة ورفعه في وجه أمريكا وإسرائيل، كما هي حاجة الأمة العربية والإسلامية لتحصين الجبهات الداخلية وتعزيز الصمود والثبات.

ونوه بما ينعم به اليوم اليمن والمحافظات الحرة، من منعة إيمانية وتحصين ووعي، جعل العدو الخارجي يحسب لليمن ألف حساب، معبرًا عن أسفه لما تشهده المحافظات الجنوبية من صراعات بين العملاء والمرتزقة وأدوات تحالف العدوان والذي يُدّمي القلوب.

وفي التدشين الذي حضره وكلاء المحافظة ومسؤول التعبئة بالمحافظة ومدراء المكاتب والمديريات، اعتبر رئيس المجلس الشافعي العلامة أحمد النهاري، والناشط الثقافي أيمن الصليحي، إحياء سنوية الشهيد القائد، محطة إيمانية تعزّز من الوعي المجتمعي، وتجددّ الارتباط بالقرآن الكريم كمشروع حياة ومنهج مواجهة، جسده الشهيد القائد قولاً وعملاً.

وأشارا إلى أن الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي، مثل مدرسة قرآنية متكاملة، أسست لنهج وعي ثوري حر، وأسهمت في تحصين الأمة من مشاريع الهيمنة.

وأكد النهاري والصليحي، أن إحياء ذكرى الشهيد القائد يأتي وفاءً لتضحياته، وتجسيداً لاستمرار مشروعه القرآني في الواقع العملي.

وأوضحا أن الشهيد القائد قدّم نموذجاً فريداً في الصدق والإخلاص والثبات، وربط الأمة بالقرآن الكريم ربطاً عملياً واعياً، ما جعل من مسيرته علامة فارقة في تاريخ المواجهة مع قوى الظلم، ومصدر إلهام الأحرار في مختلف الميادين.

وتطرق العلامة النهاري والناشط الصليحي، إلى دور الشهيد القائد في تعزيز الهوية الإيمانية عبر المشروع القرآني وتعميق ثقافية الصمود والثبات لمواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.

تخللت الفعالية التي حضرها شخصيات اجتماعية وقيادات عسكرية وأمنية، قصيدة للشاعر أحمد الضمدي، تناولت جوانب من سيرة الشهيد القائد ومكانته القرآنية والجهادية.

سبأ