الرشق: جرائم إبادة في غزة تستدعي انتفاضة الضمير العالمي
السياسية - وكالات:
أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، أن "التصعيد الإرهابي الإسرائيلي في قطاع غزة" يمثل "جرائم إبادة جماعية تستدعي انتفاضة الضمير العالمي"، محذراً من أن العدو الإسرائيلي يرتكب فظائع غير مسبوقة في ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح.
وأوضح الرشق، في تصريح صحفي اليوم الخميس بهذا الصدد ، أن "غزة تحت النار من جديد، والعدوان الصهيوني الوحشي لا يتوقف، مع تصاعد الهجمات الإجرامية التي تستهدف المنازل الآمنة، وخيام المشردين، ومراكز الإيواء، وسط دمار لا يرحم ونيران لا تميّز بين طفل أو شيخ، ولا بين أم أو رضيع".
وأضاف الرشق، أن "نتنياهو وقادة كيانه الفاشيون متعطشون للدماء، ماضون في حرب إبادة جماعية، يمارسون تطهيرًا عرقيًا ممنهجًا وتجويعًا متعمّدًا بحق شعبنا في غزة"، مشيرًا إلى أن "آلة القتل لم تتوقف منذ 16 شهرًا متواصلة، لم يتوقف القتل، لم يتراجع البطش، بينما يقف العالم متفرجًا، مكتفيًا بالصمت أو بتصريحات الإدانة، في تواطؤ دولي مخزٍ لا يمكن تبريره".
وشدد الرشق، أنه "مرةً بعد أخرى، يثبت هذا العدو المجرم أنه لا يعرف إلا الغدر، ولا يلتزم بأي عهد أو اتفاق، بل ينقلب عليه ليواصل حربه القذرة، فيقتل الأطفال الأبرياء، ويفتك بالنساء والشيوخ، في مشاهد تفوق كل وصف".
وأكد الرشق، أن "غزة تنزف وتستغيث، ولا يجوز تركها وحيدة في مواجهة هذه المجازر الوحشية"، داعيًا إلى "التحرك الفوري، والضغط بكل الوسائل الممكنة، سياسيًا وشعبيًا، لوقف هذا العدوان الإجرامي، وكسر الحصار الظالم، وإنقاذ شعبنا من آلة القتل والتدمير الصهيونية".
وختم الرشق تصريحه مؤكدًا أن "غزة لن تستسلم، وشعبنا لن ينكسر، والمقاومة باقية حتى دحر الاحتلال وزواله".
واستأنف العدو الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة فجر الثلاثاء الماضي، في أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، الذي أُبرم بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية في يناير الماضي. وقد امتلأت ساحات المستشفيات التي تفتقر إلى أدنى مقومات تقديم العلاج، بجثامين مئات الأطفال والنساء، الذين استُهدفوا بالغارات الجوية أثناء نومهم في منازلهم أو داخل خيام النزوح.
وبدعم أمريكي أوروبي ارتكبت قوات العدو الإسرائيلي بين السابع من أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.