السياسية – متابعات :

بقلم: جانيس هاجمان

برلين (صحيفة: تاجس تسايتونج الألمانية، ترجمة: نشوى الرازحي-سبأ)-
أن يجري خرق عملية التهدئة لهو أمر أسوأ من عدم وجود تهدئة. لأن في ذلك تحطيم للثقة. سيكون من الخطأ التراجع عن الاتفاق حتى مع حدوث معارك جديدة.
هل الأطراف اليمنية المتحاربة جادة؟ هل البيان الذي اتفقت عليه الحكومة المحكومة من الرياض وجماعة الحوثيين الأسبوع قبل الماضي في ريمبو بالسويد بالفعلة بداية النهاية لهذا الصراع المنسي منذ فترة طويلة؟
لعل المعارك الأخيرة التي تدور في الحديدة تغذي بالشكوك. وقد كان الاتفاق على الهدنة في المدينة الساحلية هي النتيجة الرئيسية التي خرج بها المتفاوضون في السويد. وكان على إثرها يجب أن تصمت المدافع بدءا من يوم الجمعة الساعة صفر.
إن الاستسلام للتراجع عن الاتفاق سيكون خطأ. لم تكن اتفاقية ريمبو سيئة. وقد وصلت إلى ما هو أبعد من إثبات حسن النوايا: فبالإضافة إلى وقف إطلاق النارهل من إنقاذ لاتفاق ريمبو؟
بقلم: جانيس هاجمان
برلين، 19 ديسمبر 2018 (صحيفة: تاجس تسايتونج الألمانية، ترجمة: نشوى الرازحي-سبأ)-
أن يجري خرق عملية التهدئة لهو أمر أسوأ من عدم وجود تهدئة. لأن في ذلك تحطيم للثقة. سيكون من الخطأ التراجع عن الاتفاق حتى مع حدوث معارك جديدة.
هل الأطراف اليمنية المتحاربة جادة؟ هل البيان الذي اتفقت عليه الحكومة المحكومة من الرياض وجماعة الحوثيين الأسبوع قبل الماضي في ريمبو بالسويد بالفعلة بداية النهاية لهذا الصراع المنسي منذ فترة طويلة؟
لعل المعارك الأخيرة التي تدور في الحديدة تغذي بالشكوك. وقد كان الاتفاق على الهدنة في المدينة الساحلية هي النتيجة الرئيسية التي خرج بها المتفاوضون في السويد. وكان على إثرها يجب أن تصمت المدافع بدءا من يوم الجمعة الساعة صفر.
إن الاستسلام للتراجع عن الاتفاق سيكون خطأ. لم تكن اتفاقية ريمبو سيئة. وقد وصلت إلى ما هو أبعد من إثبات حسن النوايا: فبالإضافة إلى وقف إطلاق النار، نص الاتفاق على سحب القوات من الحديدة في غضون ثلاثة أسابيع. وستتولى لجنة تحت إشراب الأمم المتحدة إدارة الميناء. وعلى الرغم من أن ذلك ليس حهو الحل لحرب اليمن، لكن الاتفاق وضع موضوع ميناء الاستيراد في الحديدة الذي تدور حوله المعارك على رأس كل المواضيع، لأن من شأن ذلك أن يخفف من معاناة السكان المدنيين المعتمدين على المساعدات من خارج البلاد. وقد يكون في التقدم بالحديدة بداية لعملية سلام تشمل البلاد بأسرها.
ولإنقاذ اتفاقية ريمبو، يتعين أن على مراقبي الأمم المتحدة السفر الآن إلى الحديدة بأسرع ما يمكن. إن قرار مجلس الأمن سيعطي وزنا لمبادرة الأمم المتحدة. وبالنسبة للانتهاكات المحتملة لوقف إطلاق النار، يمكن أن يلفت مراقبو الأمم المتحدة الانتباه لمنعها.
فهذا من شأنه أن يكون عاملاً مساعداً. حيث وقد أظهرت الأسابيع القليلة الماضية أن هناك جدوى فعلية من الضغوط الدولية، التي مكنت من المشاورات. فقبل كل شيء، أدى الضغط على المملكة العربية السعودية، الحليف القوي لحكومة اليمن، إلى تحريك الصراع. وحتى إذا لم يكن السعوديون قد جلسوا حول طاولة المفاوضات، فعليهم الالتزام بالهدنة التي وعدت بها الحكومة. فمن المعروف أنها لن تفعل ذلك من تلقاء نفسها.
يتحدث المبعوث الأممي الخاص لليمن كثيراً حول إجراءات بناء الثقة التي يجب اتخاذها. ولسوء الحظ: أن يجري خرق عملية التهدئة لهو أمر أسوأ من عدم وجود تهدئة. لأن في ذلك تحطيم للثقة.

، نص الاتفاق على سحب القوات من الحديدة في غضون ثلاثة أسابيع. وستتولى لجنة تحت إشراب الأمم المتحدة إدارة الميناء. وعلى الرغم من أن ذلك ليس حهو الحل لحرب اليمن، لكن الاتفاق وضع موضوع ميناء الاستيراد في الحديدة الذي تدور حوله المعارك على رأس كل المواضيع، لأن من شأن ذلك أن يخفف من معاناة السكان المدنيين المعتمدين على المساعدات من خارج البلاد. وقد يكون في التقدم بالحديدة بداية لعملية سلام تشمل البلاد بأسرها.
ولإنقاذ اتفاقية ريمبو، يتعين أن على مراقبي الأمم المتحدة السفر الآن إلى الحديدة بأسرع ما يمكن. إن قرار مجلس الأمن سيعطي وزنا لمبادرة الأمم المتحدة. وبالنسبة للانتهاكات المحتملة لوقف إطلاق النار، يمكن أن يلفت مراقبو الأمم المتحدة الانتباه لمنعها.
فهذا من شأنه أن يكون عاملاً مساعداً. حيث وقد أظهرت الأسابيع القليلة الماضية أن هناك جدوى فعلية من الضغوط الدولية، التي مكنت من المشاورات. فقبل كل شيء، أدى الضغط على المملكة العربية السعودية، الحليف القوي لحكومة اليمن، إلى تحريك الصراع. وحتى إذا لم يكن السعوديون قد جلسوا حول طاولة المفاوضات، فعليهم الالتزام بالهدنة التي وعدت بها الحكومة. فمن المعروف أنها لن تفعل ذلك من تلقاء نفسها.
يتحدث المبعوث الأممي الخاص لليمن كثيراً حول إجراءات بناء الثقة التي يجب اتخاذها. ولسوء الحظ: أن يجري خرق عملية التهدئة لهو أمر أسوأ من عدم وجود تهدئة. لأن في ذلك تحطيم للثقة.