السياسية :


نظّمت التعبئة في حيي شملان الشمالي والجنوبي بمديرية معين في أمانة العاصمة اليوم، وقفتين حاشدتين مسلحتين، تحت شعار "تعبئة واستنفار لمواجهة العدوان وفك الحصار"، دعمًا وإسنادًا للقوات المسلحة.


وأعلن المشاركون في الوقفتين، النفير العام والجهوزية العالية لمواجهة العدو السعودي ومرتزقته، والاستعداد الكامل لرفد جبهات العزة والكرامة والسيادة بالمال والرجال دفاعًا عن الوطن وسيادته وأمنه واستقراره وحتى تحقيق النصر.

وردّدوا شعارات البراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة وهتافات منددة بالجرائم التي يرتكبها العدو السعودي منذ 12 عامًا بحق الشعب اليمني وأطفاله ونسائه بغطاء وتواطؤ دولي مخزٍ ونفاق وصمت أممي وعالمي.

وجدّدوا تأييدهم وتفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ودعمهم الكامل للقوات المسلحة في استمرار تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى كسر الحصار وانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني ودحر العدوان والاحتلال.

واستنكر أبناء حيي شملان الشمالي والجنوبي، استمرار العدوان والحصار السعودي وما يرتكبه من جرائم بحق الشعب اليمني، لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة تجاه قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وخدمة العدو الصهيوني والسعي لإعادة الشعب والبلد للوصاية والتبعية والارتهان للعدو الأجنبي.

وأعلن بيان صادر عن الوقفتين، النفير العام ورفد الجبهات بالسلاح والرجال والعدة والعتاد والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي.

وجدّد الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.

وحذّر البيان كل من تسوّل له نفسه من الخلايا النائمة والجاسوسية والخائنة من التورط في أي عمل يستهدف أمن واستقرار الجبهة الداخلية.

وأدان واستنكر بأشد العبارات البهتان العظيم واتهام النظام السعودي المجرم، ليمن الإيمان والحكمة والجهاد باستهداف مكة والمدينة، مؤكدًا أن الخطر الحقيقي على مكة والمدينة وكل المقدسات الإسلامية هو النظام السعودي المجري المتصهين.

ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاضطلاع بدورهم لمنع النظام المجرم من التلاعب والتوظيف لورقة المقدسات الإسلامية فيما يخدم أهدافه الشيطانية والصهيونية.

سبأ