السياسية :

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم، بأشد العبارات، الجريمة التي ارتكبها طيران العدو السعودي، باستهدافه الآثم لمنطقة الجند بمديرية التعزية بمحافظة تعز.

وأكدت الهيئة، في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الجريمة أسفرت عن إصابة طفلة وفتاة بجراح خطيرة، في جريمة وحشية جديدة تضاف إلى سجل جرائم العدوان السوداء بحق الطفولة والمرأة اليمنية.

وقال البيان : "إن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إزاء هذه الجريمة تؤكد أن استهداف الأطفال والنساء في منازلهم ومناطق سكنهم الآمنة، جريمة حرب موصوفة وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاك صارخ لكل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة واتفاقيات جنيف الأربع".

وأضاف " أن تعمد العدو السعودي استهداف محافظة تعز المكتظة بالسكان، يأتي في إطار سياسة ممنهجة لقتل الأبرياء وإرهاب الآمنين، بعد فشله الذريع في تحقيق أي إنجاز عسكري ".

وأشارت هيئة حقوق الإنسان، إلى أن صمت وتواطؤ المجتمع الدولي والأمم المتحدة شجع هذا العدو المتغطرس على التمادي في سفك دماء أبناء الشعب اليمني، وخاصة الفئات الأكثر ضعفاً من الأطفال والنساء.

وحمّلت العدو السعودي الأمريكي ومرتزقته كامل المسؤولية الجنائية والقانونية عن هذه الجريمة، والأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن استمرار هذه الجرائم نتيجة صمتهم المخزي.

وطالبت الهيئة بالتحرك العاجل لتوثيق هذه الجريمة وإدانتها، وتوفير الحماية الدولية العاجلة للمدنيين في محافظة تعز وكافة المحافظات اليمنية.

سبأ