السياسية - وكالات :


أعلنت الأمم المتحدة أن موظفيها العاملين في مجال السلامة والأمن في قطاع غزة سجلوا، أمس واليوم الأربعاء ، غارات جوية إسرائيلية متعددة، إلى جانب قصف وانفجارات ناجمة عن عمليات هدم وإطلاق نار من القوات البحرية الإسرائيلية، فضلاً عن إطلاق نار في جميع محافظات القطاع.


وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في المؤتمر الصحفي اليومي، ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون إدخال الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها إلى قطاع غزة.


وأوضح أن الأمم المتحدة أدخلت، أمس، كميات إضافية من الوقود والأغطية البلاستيكية الواقية والملابس الشتوية والأدوية والمستلزمات الطبية، مشدداً على أن المواد التي تستطيع المنظمة إدخالها لا تكفي لتلبية احتياجات السكان.


وأشار إلى أن الشركاء الإنسانيين أفادوا بأن عمليات إيصال المساعدات تواجه قيوداً بسبب نقص التمويل والقيود الإسرائيلية، موضحاً أن هذه القيود تشمل حظر أنشطة بعض الشركاء وفرض قيود على استيراد مواد أساسية، فضلاً عن تقييد الوصول إلى أكثر من 64 بالمائة من الأراضي.


وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أفاد حق بأن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أبلغ عن اقتحام قوات العدو الإسرائيلي، أمس، مقار منظمات فلسطينية من المجتمع المدني ومجمعاً طبياً في رام الله، والاستيلاء على ملفات ومعدات واعتقال مواطنين فلسطينيين.


وأضاف أن الشركاء التابعين للأمم المتحدة دعوا سلطات العدو الإسرائيلي إلى وقف التضييق على الحيز المدني الفلسطيني، مشيرين إلى أن هذه المداهمات واحتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في مجال الحماية خلّفا أثراً ترهيبياً، وأثّرا سلباً على قدرتهم على أداء عملهم.