محمد الفرح*


خلاصة زيارة نتنياهو للإمارات والتقائه بوفد السعودية تؤكد أن من يتولى إدارة الحرب على اليمن هم الصهاينة بزعامة المجرم نتنياهو، وهذه الزيارة توحي أن هناك خللًا كبيرًا، وفشلاً ذريعًا في إدارتها للعدوان على اليمن.
لذلك
عندما ترى السعودية، بكل ما تحمله من غرور وكِبر وعنجهيّة وإصرار على التجاهل، تتجاوز كل هذه الاعتبارات، ثم تحني رأس نظامها لنائب رئيس دولة الإمارات، فاعلم أنها وصلت إلى ورطة ومأزق لا يمكن تصوّره.
واعلم أن ذلك تم بتوجيه مباشر من نتنياهو، بما يؤكد أن قرار العدوان لم يعد بيدها وحدها، وأنها باتت تبحث عمّن ينقذها.
ظهور نتنياهو في هذا التوقيت يؤكد ما ذكرناه بأنه يرى نفسه المعني بهذا العدوان، وهو المعني بتدارك الفشل وكذلك إصلاح الإختلالات بما فيها المصالحة بين اطراف العدوان ولم شملهم فيا يحقق اهدافه والنتائج التي يسعى إليها في اليمن، إضافة لمناقشة المطالب التي استنجدته المملكة قبل أسابيع وطلبتها منه في عدوانها.
الخلاصة
عندما يفشل العميل، يظهر الأصيل.

* المقال يعبر عن رأي الكاتب
* رابط التغريدة : https://x.com/MohammedAlfrah/status/21053828191661...