السياسية:




أُقيمت بصنعاء اليوم فعالية ثقافية لإشهار وتوقيع رواية "زهمازيا .. ليست كل الأبواب تفتح بالمفاتيح بعضها يُفتح بالدم" للكتابة ريهام صالح المقدشي وسط حضور نخبة من الأدباء والكتاب اليمنيين.

وفي الفعالية بقصر الشباب بصنعاء، أشاد وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب عبدالله الرازحي، بموهبة وقدرات الكاتبة ريهام المقدشي في إنجاز عملها الإبداعي والروائي "زمهازيا "، التي تنقل القارئ إلى ملاحم أسطورية وحبكات درامية.

وأشار إلى أن اليمن مليء بالأحداث والقصص وبحاجة إلى أعمال روائية وأدبية توّثق تاريخ المرحلة بأسلوب أدبي وأعمال فنية وإخراجها للعالم، مؤكدًا أن ما حصل مع المسيرة القرآنية من حين خرجت من مران حتى اليوم أحداث لم تحصل في أي بلد في العالم وتستحق أن تكتب وأن تروي للأجيال.

ولفت الوكيل الرازحي إلى أن العدوان على اليمن وتدمير مؤسساته ومنشآته، ومقاومة أبناء اليمن وصمودهم وبقائهم، بحد ذاته قصة تستحق الرواية والكتابة عنها فضلًا عن الحديث ورواية المشاعر والصمود والمعنويات العالية التي يمتلكها الشعب بالرغم من الحصار والجوع والألم وانقطاع المرتبات.

وأعرب عن الأمل في أن تكون الأعمال الأدبية والروايات القادمة حاملة همّ الوطن وتحظى باهتمام الجهات المعنية وخاصة وزارتي الثقافة والشباب، وأن يسخر قصر الشباب لخدمة قضايا الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم.

بدوره أشار مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبدالكريم الضحاك، بإبداعات الكاتبة ريهام المقدشي وقدرتها على سرد الأحداث بقوالب فنية وقصصية لترسم من خلالها ما لامسته وعاشته خلال سنوات من الحرب والحصار على اليمن.

وأكد أن اليمن فيها أغنى قصة في العالم، وبحاجة لمن يكتب عنها ويروي تفاصيل أحداثها بقوالب فنية وقصصية ودرامية، مستعرضًا الأوضاع والمعاناة التي تحملها أبناء اليمن والشهداء الذين سقطوا في الدفاع عن سيادة واستقلال وحرية الوطن تستحق أن تكتب وتوثق في أعمال درامية كون كل شهيد وكل حدث يحمل قصة ومعنى، إضافة إلى القضايا الاجتماعية والإنسانية وتعدد المناخ والبيئة اليمنية التي تستحق الكتابة عنها.

فيما اعتبر والد الكاتبة صالح المقدشي، إنجاز ابنته للرواية، ثمرة حلم جميل استطاعت الكتابة تحقيقه بصبر بعد انجازها لروايتها الأولى، مشيدًا بأسلوب الكاتبة الأدبي وإصرارها على أن يكون لها طريقها وأسلوبها الخاص الذي تضمنته بالكلمة والخيال.

من جهتها عبرّت الكاتبة ريهام صالح، عن التقدير للحاضرين والمساهمين في إنجاح هذا الحدث الثقافي والأدبي، مؤكدة أن رواية "زمهازيا" تعكس تجارب ومشاعر تسعى من خلالها ملامسة وجدان القارئ وتقديم رؤية أدبية تعبر عن الأبواب المغلقة وكيفية الوصول إليها.





سبأ