السياسية - وكالات:


حذر منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رامز الكبروف، اليوم الأربعاء، من أن النازحين في مختلف أنحاء غزة يعيشون في مئات المباني المتضررة التي تم تقييمها على أنها غير آمنة، لعدم وجود خيارات أفضل، وذلك تعليقاً على انهيار مبنى "عمارة السعادة" في القطاع.

وأكد الكبروف، في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، ان مأساة اليوم تُبرز المخاطر الجسيمة التي تواجهها العائلات القاطنة في هذه المباني المتضررة، مشيراً إلى أن الحاجة مُلحة لإيجاد بدائل أكثر أمانًا لإيواء النازحين في القطاع.

وشدد على أنه "لا ينبغي لأحد أن يُخاطر بحياته لمجرد إيجاد مأوى آمن"، لافتاً الى أن المخاطر تزداد مع اقتراب موسم الأمطار، لافتاً الى أن عدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في المبنى وقت انهياره يُقدر بنحو 100 شخص بينهم 50 طفلاً.

وذكر أن التقارير تفيد بوجود أشخاص محاصرين تحت الأنقاض عقب انهيار مبنى السعادة في غزة، منوهاً بأن الكثير من الأرواح مهددةٌ في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ بقيادة الدفاع المدني في القطاع.

وأوضح أن الأمم المتحدة تعمل من خلال المخزونات المحدودة المتوفرة في غزة، على دعم الناجين بالرعاية الصحية والمأوى وغيرها من الاحتياجات والخدمات الأساسية.

وأضاف: "لا يزال من الممكن إنقاذ الأرواح، ويجب بذل كل جهد ممكن للوصول إلى المحاصرين تحت الأنقاض".

وطالب الكبروف، بالموافقة العاجلة على دخول الآليات الثقيلة والمعدات المُتخصصة وزيوت المحركات والوقود اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ.

وحثّ على بذل كل جهد مُمكن لإنقاذ الأرواح وحماية الناس من المزيد من الأذى وتوفير أماكن سكن أكثر أمانًا للعائلات، منوهاً بأن كل دقيقة تُحسب.

ودعا الى وجوب أن تصل الخيام والأغطية وغيرها من المواد غير الغذائية إلى المجتمعات الأكثر ضعفًا خلال الأسابيع الأربعة القادمة.