السياسية - وكالات:


نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الأربعاء ، شهداء مجزرة انهيار عمارة "السعادة" في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 11 مواطناً كحصيلة أولية، بينهم خمسة أطفال، وإصابة عشرات المواطنين، فيما لا يزال نحو مئة مفقود تحت الأنقاض، إلى جانب استشهاد عدد من قادة المقاومة الذين ارتقوا في جرائم اغتيال صهيونية جبانة في الساعات الأخيرة.


وحمّلت الجبهة في تصريح صحفي ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، كما حمّلت ما يُسمى "مجلس السلام" والمجتمع الدولي مسؤولية توفير الغطاء السياسي لاستمرار جرائم العدو والتغطية على عدوانه المتواصل، نتيجة العجز عن وقف الجرائم وحماية المدنيين، الأمر الذي أسهم في استمرار الكارثة الإنسانية وتفاقمها.


وأكدت الجبهة ، أن انهيار المبنى جاء نتيجة استهدافه سابقاً وتركه آيلاً للسقوط، في ظل دفع النازحين إلى الاحتماء في مبانٍ مدمرة ومهددة بالانهيار، وغياب أماكن الإيواء الآمنة.


وحذّرت من توظيف نتنياهو للحرب ودماء الفلسطينيين في حساباته الداخلية، ومن أي تصعيد أو توسع جديد في قطاع غزة.


ودعت للبدء الفوري في تطبيق البروتوكول الإنساني وإدخال معدات الترميم وإزالة الأنقاض وصيانة البنية التحتية والبيوت المؤقتة (الكرفانات) بدون أي مماطلة، كون ما يجري هو عملية تأبيد لأشكال الموت المتعددة لتكون المصير الوحيد الذي ينتظر أهل غزة بفعل إجراءات وعدوان حكومة الاحتلال التي لا تضع على جدول أعمالها سوى الإبادة والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين.


كما طالبت الجبهة ، بوقف العدوان ورفع الحصار وإدخال معدات الإنقاذ والوقود، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، بما يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية.


ودعت كذلك إلى تحرك دولي لملاحقة قادة العدو، وفرض العقوبات وحظر توريد السلاح، وطالبت الوسطاء بالتدخل والضغط من أجل وقف هذه المجزرة المستمرة، وإنقاذ المدنيين المحاصرين داخل أو بين المباني المدمرة أو الآيلة للسقوط.