هجمات واعتداءات للمستوطنين في عدة مناطق برام الله وجنين
السياسية - وكالات:
هاجم مستوطنون صهاينة ، مساء اليوم السبت، عدة مواقع في قريتي برقا والمغير شرقي رام الله وسط الضفة الغربية فيما اعتدى مستوطنون آخرون على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية في بلدة عرابة، جنوب جنين .
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن مستوطنين حطموا مركبة خلال هجومهم على قرية برقا، بحسب ما نقلته وكالة "سند" الفلسطينية.
وبحسب الوكالة، اعتدى مستوطنون أيضا على أهالي القرية في منتزه برقا، وهاجموا المزارعين أثناء قطف اللوز في القرية.
وفي وقت سابق من مساء اليوم، هاجم مستوطنون بحماية قوات العدو الإسرائيلي، قرية المغير شمال شرق رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية، بأن مستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي هاجموا أطراف قرية المغير من الجهة الغربية، وقاموا برعي أغنامهم في المنطقة، وحاولوا مداهمة أحد المنازل، وتصدى المواطنون لهم.
وفي بلدة عرابة جنوب جنين، اعتدى مستوطنون صهاينة، اليوم السبت، على المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية في البلدة، وأطلقوا مواشيهم للرعي داخل كروم الزيتون، ما تسبب بأضرار للأشجار والمزروعات.
وأفادت مصادر محلية، وفق وكالة "وفا"، بأن المستوطنين اعتدوا على عدد من المواطنين وهددوهم بالسلاح، أثناء محاولتهم منعهم من دخول أراضيهم والعبث بممتلكاتهم.
وتأتي هذه الاعتداءات المتواصلة في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة بحماية ومساندة قوات العدو الإسرائيلي.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال يوليو الماضي، بينها 798 اعتداءً للمستوطنين، أسفرت عن استشهاد سبعة فلسطينيين في رام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.
ووثقت الهيئة 11,074 اعتداءً لقوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على اتساع وتيرة الاعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

