لافروف: العالم متعدد الأقطاب يترسخ وقوى صاعدة تعيد رسم الاقتصاد العالمي
السياسية - وكالات:
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن العالم يشهد تحولات جيوسياسية واقتصادية متسارعة، مع بروز قوى دولية جديدة وتراجع الهيمنة الغربية، مشيرًا إلى أن قيام عالم متعدد الأقطاب أصبح واقعًا ملموسًا.
وأوضح لافروف أن الصين باتت الاقتصاد الرائد عالميًا وفق معيار تعادل القوة الشرائية، فيما تواصل قوى كبرى، بينها الهند والبرازيل، تعزيز مكانتها وتوسيع نفوذها في الاقتصاد العالمي،وفقا لوكالة" سبوتنيك" اليوم الجمعة.
وأشار إلى أن أفريقيا تشهد بدورها تحولات متسارعة وتسعى إلى التخلص من إرث الاستعمار الجديد، لافتًا إلى أن القارة، رغم تحقيقها استقلالًا سياسيًا، لا تزال تواجه تحديات اقتصادية مرتبطة باستخراج مواردها وإضافة القيمة إليها خارج أراضيها.
وانتقد لافروف السياسات الغربية، معتبرًا أن الوعود المتعلقة بعدم توسع حلف شمال الأطلسي «الناتو» لم تُحترم، مستشهدًا بمواقف واتفاقات تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وصولًا إلى المقترحات الروسية بشأن ضمانات الأمن الأوروبي في عام 2021.
وفي الشأن الأوكراني، اتهم لافروف الدول الغربية بتزويد كييف بأسلحة متطورة، محذرًا من تداعيات استهداف البنية التحتية الروسية، فيما أكد الكرملين أن الرد على الهجمات سيستهدف مصادرها وأنه سيكون قاسيًا.
وفي ما يتعلق بإيران، قال لافروف إن موسكو وطهران تواصلان بحث التطورات في الشرق الأوسط وقضية مضيق هرمز، مؤكدًا أهمية مراعاة المصالح الوطنية الإيرانية في أي ترتيبات مرتبطة بالمضيق.
كما أشار إلى تنامي التعاون بين روسيا وحلفائها، بما في ذلك تبادل الخبرات العسكرية، مؤكدًا أن موسكو لا ترى مشكلة في علاقاتها مع إيران وكوريا الشمالية.
وفي ملف الذكاء الاصطناعي، رأى لافروف أن الصين تتقدم بوتيرة سريعة وفعالة، مشيرًا إلى مشاركة روسيا في الجهود الرامية إلى إنشاء إطار دولي للتعاون في هذا المجال، بما يعكس، وفق طرحه، اتساع نطاق التعددية في النظام العالمي الجديد.

