السياسية - وكالات:

قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ،اليوم الجمعة، إن إقدام قوات العدو الهمجية على اقتحام منزل المناضل والمرابط فتحي خازم في جنين وتصفيته أمام عائلته، جريمة إعدام بدم بارد وتصفية ميدانية وعملية اغتيال على نمط المافيات والعصابات المأجورة، وتندرج في إطار الحرب المفتوحة التي يشنها جيش العدو بحق الشعب الفلسطيني، ضمن سياسة ثأرية وتصفية حسابات تبرز انحطاط المستوى الأخلاقي للكيان ومؤسسته العسكرية والأمنية.


وأضافت الحركة، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) :" إننا إذ ننعي إلى الشعب الفلسطيني الأبي استشهاد المناضل والمجاهد الثائر فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، والأسيرة شيماء المعتقلة في سجون العدو، نؤكد أن جرائم العدو لن تمر دون رد، وستفشل حتماً في ترهيب الشعب الفلسطيني".


ودعت أبناء الشعب الفلسطيني إلى تصعيد مواجهة جرائم العدو والتصدي لجرائم عصابات المستوطنين، دفاعاً عن الكرامة والأرض والمقدسات.