السياسية - وكالات :

اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين، المجزرة الصهيونية الدموية الجديدة، اليوم الأربعاء، التي استهدفت مقر شرطة في مدينة غزة، تأكيداً على تنصّل حكومة العدو الصهيوني من اتفاق وقف إطلاق النار، ومضيّها في نسفه عبر القصف والقتل والاغتيالات والتصعيد الممنهج.

وقالت لجان المقاومة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن "المجزرة الصهيونية الدموية الجديدة التي استهدفت مقر شرطة البلديات في مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد أركان الشرطة الفلسطينية المدنية في مدينة غزة وعدد من المواطنين، تمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال، وتؤكد مجدداً تنصّل حكومة العدو الصهيوني من اتفاق وقف إطلاق النار، ومضيّها في نسفه عبر القصف والقتل والاغتيالات والتصعيد الممنهج، بهدف الإبقاء على ما تسميه زوراً "حرية العمل العسكري"، وفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة، وإخضاع الاتفاق لترتيبات تخدم أهدافها ومصالحها العدوانية".

وأكدت أن استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائم القتل والقصف وتثبيت الوقائع الميدانية على الأرض يدفع قطاع غزة نحو دوامة متواصلة من العدوان والاغتيالات والتدمير، ويكشف بوضوح أن حكومة مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية نتنياهو، ماضية في سياسة الإفلات من الالتزامات والتنصل من الاستحقاقات، في تحدٍ سافر للإرادة الدولية وللجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.

وذكرت أن هذه الجرائم تعكس رسالة واضحة من المجرم نتنياهو إلى شركائه الأمريكيين، مفادها أن حكومته ماضية في فرض إرادتها بالقوة والقتل والاغتيالات، وتجاوز الاتفاقات واستحقاقاتها، ما دامت تحظى بالغطاء السياسي والحماية التي توفرها الولايات المتحدة وما يسمى "مجلس السلام"، في ظل غياب الضغط الجاد والفاعل لإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف عدوانه واحترام ما تم التوافق عليه، الأمر الذي يشجعه على مواصلة جرائمه وانتهاكاته.

ودعت لجان المقاومة في فلسطين، الوسطاء والدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتهم كاملة، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الجرائم وإلزام العدو الإسرائيلي باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته دون انتقائية أو مماطلة.



غزة - سبأ:

اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين، المجزرة الصهيونية الدموية الجديدة، اليوم الأربعاء، التي استهدفت مقر شرطة في مدينة غزة، تأكيداً على تنصّل حكومة العدو الصهيوني من اتفاق وقف إطلاق النار، ومضيّها في نسفه عبر القصف والقتل والاغتيالات والتصعيد الممنهج.

وقالت لجان المقاومة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن "المجزرة الصهيونية الدموية الجديدة التي استهدفت مقر شرطة البلديات في مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد أركان الشرطة الفلسطينية المدنية في مدينة غزة وعدد من المواطنين، تمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل جرائم الاحتلال، وتؤكد مجدداً تنصّل حكومة العدو الصهيوني من اتفاق وقف إطلاق النار، ومضيّها في نسفه عبر القصف والقتل والاغتيالات والتصعيد الممنهج، بهدف الإبقاء على ما تسميه زوراً "حرية العمل العسكري"، وفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة، وإخضاع الاتفاق لترتيبات تخدم أهدافها ومصالحها العدوانية".

وأكدت أن استمرار العدو الصهيوني في ارتكاب جرائم القتل والقصف وتثبيت الوقائع الميدانية على الأرض يدفع قطاع غزة نحو دوامة متواصلة من العدوان والاغتيالات والتدمير، ويكشف بوضوح أن حكومة مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية نتنياهو، ماضية في سياسة الإفلات من الالتزامات والتنصل من الاستحقاقات، في تحدٍ سافر للإرادة الدولية وللجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.

وذكرت أن هذه الجرائم تعكس رسالة واضحة من المجرم نتنياهو إلى شركائه الأمريكيين، مفادها أن حكومته ماضية في فرض إرادتها بالقوة والقتل والاغتيالات، وتجاوز الاتفاقات واستحقاقاتها، ما دامت تحظى بالغطاء السياسي والحماية التي توفرها الولايات المتحدة وما يسمى "مجلس السلام"، في ظل غياب الضغط الجاد والفاعل لإلزام الكيان الإسرائيلي بوقف عدوانه واحترام ما تم التوافق عليه، الأمر الذي يشجعه على مواصلة جرائمه وانتهاكاته.

ودعت لجان المقاومة في فلسطين، الوسطاء والدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتهم كاملة، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الجرائم وإلزام العدو الإسرائيلي باحترام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ استحقاقاته دون انتقائية أو مماطلة.