السـياسية:



عُقد بجامعة الحديدة، اليوم، لقاء تحضيري موسع للقطاع الأكاديمي والتربوي، استعداداً لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، وتعزيز التعبئة العامة والتحشيد للمشاركة في الفعالية المركزية بالمحافظة، وإدانة للإساءة للقرآن الكريم.

وتطرق اللقاء، الذي نظمته التعبئة العامة بالمحافظة، بحضور وكيل أول المحافظة أحمد البشري ورئيس الجامعة الدكتور محمد الأهدل، إلى الترتيبات والجهود الأكاديمية والتربوية الكفيلة بإنجاح فعاليات المناسبة، وتعزيز الوعي بمكانة الرسول الأعظم في وجدان الأمة.

وأكد البشري أهمية إحياء المولد النبوي بما يليق بعظمة المناسبة ومكانة صاحبها، باعتبارها فرصة لاستحضار القيم والمبادئ التي حملها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتعزيز الارتباط بكتاب الله وسيرته العطرة وما جسدته من شجاعة وصبر وثبات في مواجهة قوى الكفر والاستكبار.

ولفت إلى ضرورة تكامل جهود الأكاديميين والتربويين في رفع مستوى الوعي في أوساط المجتمع، وترسيخ المفاهيم الصحيحة تجاه التحديات التي تواجه الأمة.

واستعرض دوافع تكرار الإساءة إلى القرآن الكريم، وما يرتبط بها من حالة الضعف والتبعية التي يعاني منها العالم الإسلامي، مؤكداً أن الموقف المسؤول يقتضي تعزيز الوعي والتعبئة والتحرك الشعبي إزاء الاعتداءات التي تستهدف مقدسات الأمة ورموزها الدينية.

وحث على مضاعفة الجهود في التعبئة والتحشيد والمشاركة الفاعلة في الفعالية المركزية يوم الثاني عشر من ربيع الأول، بما يجسد مكانة المناسبة ويعكس حضور أبناء المحافظة في إحياء ذكرى مولد الرسول الأعظم.

من جانبه، أكد رئيس جامعة الحديدة أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف وإظهار مظاهر الفرح بهذه المناسبة وتجديد الارتباط برسول الله وآل بيته الكرام.

وأوضح أن أعداء الأمة يعملون على إضعاف ارتباط الأجيال برموزها الدينية عبر نشر الثقافات والمفاهيم المغلوطة، الأمر الذي يتطلب دوراً أكبر من المؤسسات التعليمية والأكاديمية في ترسيخ الهوية والقيم الإسلامية وتعزيز الوعي المجتمعي.

ولفت الأهدل إلى المواقف اليمنية في مواجهة الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، من خلال المسيرات والوقفات الاحتجاجية والمواقف الشعبية المعبّرة عن الارتباط بكتاب الله ومقدسات الأمة، داعيا المشاركين في اللقاء إلى التحشيد داخل الأوساط الأكاديمية والتربوية وفي مربع مدينة الحديدة.

بدوره اعتبر مسؤول قطاع الإرشاد بالمحافظة عبدالرحمن الورفي ذكرى المولد النبوي فرصة لاستحضار التعاليم والأخلاق المحمدية وتجسيدها في واقع الحياة، خصوصاً في ظل الظروف التي تمر بها الأمة وما تشهده غزة والمقدسات من اعتداءات صهيونية متواصلة.

وتطرق إلى جوانب من شخصية الرسول وما تميزت به من تكامل في بناء الإنسان وإدارة شؤون الحياة في مختلف الظروف، مؤكداً أهمية الاقتداء بالمنهج النبوي في بناء الفرد والمجتمع، وتعزيز عوامل النهوض والتقدم والارتقاء بمستوى الأمة في مختلف المجالات.

حضر اللقاء نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والمراكز التعليمية وأعضاء هيئة التدريس ومساعدوهم، وعدد من التربويين والموظفين والإداريين في مربع مدينة الحديدة.
سبأ