الرئيس اللبناني الأسبق "لحود": من يراهن على أنّ الإجرام الإسرائيلي سيكسر المقاومة ومؤيّديها فهو مخطئ
السياسية - وكالات:
أكد الرئيس اللبناني الأسبق، اميل لحود، اليوم الأحد، أن من يراهن على أنّ الإجرام الإسرائيلي سيكسر ظهر المقاومة ومؤيّديها فهو على خطأ، والأيّام ستثبت ذلك، داعياً إلى التعاطي مع المقاومة كورقة تفاوض قويّة بدل التفاوض على رأسها.
جاء ذلك في بيان للرئيس اللبناني الأسبق قدّم فيه التعازي لعائلات الشهداء الذين ارتقوا يوم أمس في بلدتي دير الزهراني وأنصار جنوبي البلاد إثر غارات لجيش العدو الإسرائيلي، حسب موقع "المنار" التابع لحزب الله اللبناني.
وعبّر لحود عن "التعازي إلى عائلات الشهداء الذين سقطوا في دير الزهراني وأنصار على يد آلة الإجرام الإسرائيليّة، وسط صمت العالم المسمّى حرّاً، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركيّة التي يبدو أنّها لا تصنّف قتل الأطفال كجريمة ضدّ الإنسانيّة”.
وأعرب عن أسفه إزاء "حالة التطبيع اللبنانيّة مع مثل هذه الجرائم، وأصدق دليلٍ عليها الحدّ الأدنى من ردّة الفعل الرسميّة، وهو أمرٌ مؤسف، في حين يستدعي الأمر خطوات عمليّة تبدأ من إعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامت، خصوصاً أنّه يعطي ضوءاً أخضر للعدو للقيام بما يريد من دون ردٍّ لبنانيّ”.
وقال: “قد نختلف في السياسة في الداخل، ولكن الوحدة مطلوبة أمام هذه المواقف وإلا قد يولد انشقاقٌ وطنيّ يصعب الخروج منه، والحاجة هنا إلى التعاطي مع المقاومة أقلّه كورقة تفاوض قويّة، بدل التفاوض على رأسها”.
وأكمل لحود: "من يراهن على أنّ هذا الإجرام سيكسر ظهر المقاومة ومؤيّديها فهو على خطأ، والأيّام ستثبت ذلك، مع أملنا بأن يتوحّد جميع اللبنانيّين وراءها بدل مراهنة البعض على إسرائيل لتصفية حساباته في الداخل".
وأمس السبت، ارتكب العدو الإسرائيلي، مجزرتين في بلدتي دير الزهراني وأنصار بقضاء النبطية جنوبي لبنان راح ضحيتهما 11 شهيداً و19 جريحاً، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
وفي 18 يونيو الماضي، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.

