السياسية:



أفرجت استخبارات شرطة محافظة تعز، اليوم، عن 59 موقوفاً من المغرر بهم في صفوف العدوان السعودي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم للعام 1448هـ.

وخلال عملية الإفراج، التي جرت بحضور مساعد مدير أمن المحافظة العميد الركن عبدالحفيظ السراجي، أشار نائب مدير أمن المحافظة العميد عبدربه الحاج إلى أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لمكرمة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي وتوجيهات قيادة وزارة الداخلية بمناسبة هذه الذكرى الدينية العظيمة، ومراعاةً للظروف التي يمر بها الوطن جراء تصعيد العدوان السعودي الأمريكي والإسرائيلي الصهيوني، واستمرار الحصار.

وأوضح العميد الحاج أن فترة التوقيف كانت فرصة لإعادة التأهيل والتوعية عبر الدورات الثقافية لمساعدة الموقوفين على مراجعة موقفهم الديني والوطني للعودة إلى جادة الصواب.. مجدداً الدعوة لكافة المغرر بهم للاستفادة من قرار العفو والتواصل عبر "رقم العائدين" أو التقدم إلى إدارات أمن المديريات وأقسام الشرطة.

وأكد نائب مدير الأمن أن اليمن يتسع لجميع أبنائه، وأن المرحلة تتطلب تضافر الجهود ورأب الصدع لمواجهة التحديات والمخاطر التي تستهدف شعب الإيمان والحكمة أرضاً وإنساناً، والأمة العربية والإسلامية.. متمنياً للمفرج عنهم التوفيق في حياتهم العملية وأن يكونوا مواطنين صالحين في مجتمعاتهم.

من جانبه، بين مكتب استخبارات الشرطة المقدم محمد علي سنبل، أن المفرج عنهم خضعوا لفترات توقيف متفاوتة تراوحت بين شهر وأقل، حظوا خلالها بالرعاية الكريمة والتأهيل..مشيراً إلى أن العفو الشامل يجسد الحكمة والحرص القيادي على فتح صفحة جديدة مع كل من استدرجهم العدوان.

فيما بارك مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة حامس الحباري للمفرج عنهم عودتهم إلى أحضان مجتمعهم.. مؤكداً أن قيم التسامح والإخاء والتقارب هي المنهج الاستراتيجي لتجاوز آثار العدوان الخارجي، واقتداءً بالأخلاق المحمدية العظيمة التي أرسى دعائمها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.

بدورهم، عبر المفرج عنهم عن بالغ شكرهم وتقديرهم للقيادة الثورية والسياسية والأمنية على هذه المكرمة والتسهيلات والإحسان الذي لمسوه خلال فترة التوقيف.. متعهدين بأن يكونوا أفراداً نافعين ومساهمين في بناء وطنهم وأمنه واستقراره.

حضر الإفراج عدد من الضباط والقيادات الأمنية ومنتسبي أمن المحافظة.





سبأ