السياسية - وكالات:


أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استمرار قوات العدو الإسرائيلي في ارتكاب المجازر بقطاع غزة، عبر الغارات الجوية والطائرات المسيرة والقصف المدفعي، ومحاولاتها فرض وقائع ميدانية جديدة من خلال تحريك قواتها وإنشاء خنادق وسواتر ترابية ونقاط مراقبة تتجاوز الخط الأصفر.


وقالت الجبهة في بيان، اليوم الاثنين،اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا لاستحقاقات خطة ترامب ووثيقة شرم الشيخ والمرحلة الأولى من الاتفاق، التي تقضي بانسحاب قوات العدو إلى ما نسبته 53 بالمائة من مساحة القطاع، تمهيدًا لاستكمال الانسحاب في المرحلة الثانية.


وأضافت أن قوات العدو، عقب الإعلان عن ورقة التفاهم بين نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والجانب الفلسطيني خطة المرحلة الثانية، تحاول فرض رؤيتها عبر إغراق الاتفاق بالتفاصيل والجزئيات اليومية على حساب القضايا الأساسية، وفي مقدمتها وقف الأعمال العدائية واستكمال الانسحاب وإسقاط ذرائع التحرك العسكري تحت مبررات مختلفة.


وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الجانب الفلسطيني أوفى بالتزاماته، بما في ذلك تثبيت وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى والجثامين، والموافقة على معالجة ملف السلاح، وإنهاء عمل الإدارات الحكومية تمهيدًا لتولي اللجنة الوطنية مسؤولياتها في القطاع.


وأشارت إلى أن المطلوب حاليًا هو تنفيذ ما تم التوافق عليه مع الوسطاء، بما يشمل دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، وفتح المعابر، وضمان تدفق المساعدات دون شروط، والبدء بمرحلة التعافي وإعادة الإعمار، بما يحفظ وحدة القطاع باعتباره جزءًا من دولة فلسطين.


وشددت الجبهة على أن الكرة باتت في ملعب السفير ملادينوف والوسطاء ومجلس السلام باعتبارهم الضامنين لتنفيذ الاتفاقات الموقعة.


وحذرت من أن استمرار القتل والدمار في قطاع غزة، وتجاهل حقوق السكان في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، قد يقود إلى تداعيات يصعب احتواؤها لاحقًا.