فعالية بصنعاء للاحتفاء باليوم الوطني للصيادلة اليمنيين 2026م
السياسية:
احتفت نقابة الصيادلة اليمنيين ، وكلية الصيدلة بجامعة صنعاء، والهيئة العليا للأدوية، باليوم الوطني للصيادلة اليمنيين 2026م، واختتام المؤتمر العلمي الـ11 للأبحاث الصيدلانية والمعرض الدوائي العاشر لخريجي الدفعة 34 تحت شعار" دور الأبحاث العلمية في تطوير الصناعات الدوائية.
وفي الفعالية أشار مدير مكتب الصحة بأمانة العاصمة الدكتور مطهر المروني إلى أهمية إحياء اليوم الوطني للصيادلة لإبراز دورهم في تعزيز الرعاية والعناية الصحية بالمريض، وتقديم الاستشارات الدوائية بشكل سليم.
وتطرق الى أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتعزيز دور الصيادلة وبناء قدراتهم بما يمكنهم من الإسهام الفاعل في التوجهات نحو إنتاج وصناعة الدواء المحلي، وتنفيذاً لتوجهات الحكومة والقيادة السياسية والثورية في توطين وتطوير صناعة الدواء في اليمن للوصول إلى الاكتفاء الذاتي.
ودعا المروني الكوادر الصيدلانية إلى تطوير قدراتهم والتوجه نحو البحث العلمي لمواكبة التطورات في هذا الجانب لتعزيز مستوى جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من خلال الاستخدام الآمن والفعال للأدوية.
واستعرض ما يعانيه القطاع الصحي وقطاع الأدوية نتيجة استمرار الحصار السعودي ومنع دخول الأدوية والأساسية والمنقذة للحياة والتي أدت انعدامها إلى وفاة كثير من المرض.. مشيرا إلى ما شهدته اليمن مؤخرا من تطور في صناعة وإنتاج الأدوية يأتي في طريق تحقيق الأمن الدوائي وفي طريق الاكتفاء الذاتي.
بدوره أشار نائب رئيس الهيئة العليا للأدوية الدكتور عبدالله الشريف إلى تزامن اليوم الوطني للصيادلة مع تخرج دفعة جديدة من كلية الصيدلة بجامعة صنعاء ومناقشة 11 مشروعاً وبحثاً صيدلانياً شملت مختلف الأصناف المنتجة من المصادر الطبيعية التي تزخر بها البلاد .
وأكد أهمية دور الجامعات في تعزيز البحث العلمي وتطويره ورفد البلد بالكوادر المؤهلة.. معتبرا اليوم الوطني للصيادلة محطة هامة لمناقشة كل ماهو جديد للنهوض بقطاع الأدوية خاصة في كل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وتطرق الشريف إلى جهود الحكومة نحو تعزيز وتطوير الابحاث العلمية وتوطين الصناعة الدوائية المحلية، وتشجيع الابتكار، والوصول إلى منتجات دوائية آمنة وفق المعايير العلمية.
وفي الفعالية التي حضرها مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإعلامية عادل الحبابي، وعميد الكلية الدكتور محمد عباس حميد الدين، ونواب العميد، أشار رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر محمود البريهي إلى أهمية الاحتفاء باليوم الوطني للصيادلة اليمنيين بالتزامن مع اختتام اعمال المؤتمر الـ11 لمناقشة أبحاث تخرج الدفعة 34 من منتسبي كلية الصيدلة بجامعة صنعاء.
ولفت إلى ضرورة تعزيز مهنة الصيادلة في الممارسة السريرية، وصناعة الأدوية، وخدمة المجتمع في صيدليات المجتمع، .. مؤكداً أن البحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن الدوائي وتعزيز جودة الصناعات الدوائية الوطنية والوصول إلى منتجات دوائية آمنة وفعالة وفق المعايير العلمية العالمية.
وشدد على ضرورة التزام الصيادلة بأخلاقية المهنة والارتقاء بمهنة الصيدلة وصناعة الأدوية باعتبار الدواء أصبح من ضروريات الحياة" مثله مثل الماء والغذاء والهواء، " وأن الأمن الدوائي لايقل أهمية عن الأمن العسكري في مواجهة العدوان .
بدوره أشار ممثل اتحاد المنتجين اليمنيين المهندس عبد الرحمن العلفي إلى أن اليوم الوطني للصيادلة اليمنيين واختتام أعمال المؤتمر العلمي ال11 لمناقشة أبحاث تخرج طلبة كلية الصيدلة بجامعة صنعاء، يمثلان محطة مهمة لتبادل الخبرات وعرض أحدث الإنجازات البحثية وفتح افاق جديدة للتعاون بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والصناعية بما يخدم مستقبل المهنة ويعزز من مكانة البحث العلمي في اليمن.
وفي الختام أطلع مدير مكتب الصحة ومساعد رئيس الجامعة وعميد كلية الصيدلة ومسؤولي نقابة الصيادلة اليمنيين والهيئة العليا للأدوية، وممثلي شركات ومصانع الأدوية، على أعمال المعرض الدوائي الذي يعرض نماذج من مشاريع وابحاث طلبة كلية الصيدلة الدفعة 34، مستمعين من الطلبة الباحثين إلى إيضاح حول طبيعة مشاريعهم ونوعية المنتجات الصيدلانية التي انتجوها ومصادرها ومدى الفاعلية لتلك الأدوية والمستحضرات ومنهجيتها.
وفي ختام الفعالية جرى تكريم الباحثين والجهات الداعمة والراعية والمساهمين في إنجاح الفعالية والمؤتمر.
سبأ

