حزام الأسد: السيادة تصان بالسواعد اليمنية وجهوزية الشعب والقوات المسلحة حاضرة في حال عدم تنفيذ الاتفاق
السياسية :
قال عضو المجلس السياسي لأنصار الله حزام الأسد إن النظام السعودي يمارس العداء المعلن ضد الشعب اليمني منذ بدايات القرن الماضي، محاولًا تثبيت وضعيته في شبه الجزيرة العربية على حساب اليمن.
وأوضح الأسد لـ"قناة المسيرة" : أن العدوان على اليمن أُعلن من واشنطن بقرار أمريكي، وأن السعودية مجرد منفذ لهذا القرار تحت غطاء سياسي وعسكري وإعلامي واقتصادي أمريكي، عبر غرفة عمليات مشتركة.
وأشار إلى أن الشخصيات التي يقدمها النظام السعودي مثل عبدربه منصور هادي وبحاح وعلي محسن ليست سوى بيادق وواجهات زائفة، تُستخدم ثم تُرمى، بينما القرار الحقيقي بيد الأمريكي.
وأكد عضو المجلس السياسي لأنصار الله أن العدو السعودي مسؤول عن منع الرحلات الجوية من مطار صنعاء منذ البداية، وعن قصف النساء والأطفال والمدنيين، واستباحة كل ما له صلة بالإنسان اليمني، ما تسبب بمعاناة أكثر من أربعين مليون إنسان.
وأضاف أن الشعب اليمني خرج بالملايين في صنعاء ومختلف المناطق لإحياء ذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام، مؤكداً أن قرار كسر الحصار لا رجعة عنه مهما حاولت السعودية التذرع أو التحجج.
وبيّن أن السيادة اليمنية ستصان بسواعد اليمنيين، وأن السعودية فقدت سيادتها أمام الطيران الأمريكي والصهيوني، مشدداً على أن الرد سيكون بالمثل: المطار بالمطار، والميناء بالميناء، والطائرة بالطائرة.
ولفت إلى أن من حق الشعب اليمني أن يسافر بحرية، وأن يستفيد من ثرواته، وأن يفتح مطار صنعاء أمام الرحلات المدنية والدولية، وهو حق مكفول بالقوانين الدولية والشرائع السماوية.
وأوضح أن السعودية تضغط على دول لمنع فتح خطوط جوية مع صنعاء، لكن الشعب اليمني مصمم على كسر الحصار والانعتاق من الوصاية السعودية والأمريكية.
وكشف أن هناك خطوات عملية لتسيير رحلات مجدولة من وإلى مطار صنعاء، وفتح المجال لشركات طيران وطنية أو مشتركة، مؤكداً أن هذا حق مشروع للشعب اليمني لا يضير السعودية.
وأشار إلى أن استهداف الطيران اليمني من قبل الكيان الصهيوني جاء بالتنسيق مع النظام السعودي وأجهزته الاستخباراتية، وهو ما ظهر من خلال اعترافات الخلايا التي كشفتها الأجهزة الأمنية.
وختم الأسد بالتأكيد أن الشعب اليمني ماضٍ في كسر الحصار، وأنه مرتبط بالله وتحت قيادة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وأنه سيواصل مساره نحو الحرية والعزة والكرامة، مهما حاولت السعودية والأمريكي فرض الوصاية أو التضييق.

