السياسية - وكالات:


أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الأحد، أن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل انتهاكاتها بحق الأسيرات في سجن الدامون الصهيوني، الذي يضم نحو 94 أسيرة، في ظل ظروف اعتقال قاسية تتضمن الإهمال الطبي المتعمد، والتجويع، والقمع المتكرر، والحرمان من أبسط مقومات الحياة، إلى جانب فرض قيود على ممارسة الشعائر الدينية.


وأوضح المكتب في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن عدد الأسيرات الحوامل في سجن الدامون الصهيوني انخفض إلى أسيرتين عقب الإفراج عن الأسيرة أمينة الطويل قبل يومين، بعد أربعة أشهر من الاعتقال. وتبقى الأسيرتان دانا عناد جودة من نابلس، المعتقلة منذ 18/4/2026 والمحوّلة إلى الاعتقال الإداري، ومنار إبراهيم كراجة من رام الله، المعتقلة منذ 30/4/2026 ولا تزال موقوفة.


وأشار إلى أن الأسيرتين الحاملين تواجهان إهمالاً طبياً متعمداً، ما يهدد سلامتهما وسلامة جنينيهما، في ظل استمرار سياسة الإهمال الصحي بحق الأسيرات.


وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية، أكد المكتب وجود عدد من الأسيرات اللواتي يعانين من أمراض خطيرة، من بينهن فداء عساف من قلقيلية، المعتقلة منذ فبراير 2025، والمصابة بمرض السرطان والمحكومة بالسجن 22 شهراً، وسهير زعاقيق من الخليل، المعتقلة إدارياً منذ نوفمبر 2025 والمصابة أيضاً بالسرطان.


كما أشار إلى معاناة الأسيرة عبير محمود عودة من طولكرم، المعتقلة إدارياً، والتي تعاني من فقدان جزء من المريء والأمعاء ووجود كتل في المعدة، إضافة إلى الأسيرة فاطمة يوسف المحكومة بالسجن 6 أشهر، والتي تعاني من التهاب الكبد الوبائي.


ولفت المكتب إلى وجود أسيرات يواجهن أوضاعاً صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، بينهن فردوس طناطرة من رام الله، وهي موقوفة وتعاني من إعاقة، وسلوى غوادة من جنين، التي لا تزال موقوفة وتعاني من مرض الزهايمر، إلى درجة عدم قدرتها على تذكر عمرها بدقة.


وأضاف أن سلطات العدو الإسرائيلي تحتجز الأسيرتين القاصرتين علا قطيشات وندى بني عودة، من بلدة طمون بمحافظة طوباس، داخل غرفة منفصلة ومعزولة عن باقي الأسيرات.


وبيّن أن إدارة سجون العدو الإسرائيلي تنتهج سياسة عزل متكررة تطال نحو 3 أسيرات أسبوعياً بصورة متغيرة، بهدف ممارسة ضغوط نفسية ومعنوية عليهن، بذريعة مخالفات واهية.


وحمل المكتب سلطات العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسيرات، لا سيما الحوامل والمريضات والقاصرات، مطالباً المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتصاعدة في سجن الدامون الصهيوني، وإلزام العدو باحترام حقوق الأسيرات وفق أحكام القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.