السياسية :


نظّم قطاع التربية بمحافظة صعدة اليوم الملتقى الوطني الأول للتعليم تحت شعار "التعليم مسؤولية الجميع".


هدف الملتقى، إلى تعزيز الشراكة المجتمعية لدعم العملية التعليمية وتوحيد الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بقطاع التعليم وتحسين مخرجاته واستعراض رؤية الملتقى الهادفة إلى تحقيق تعليم نوعي شامل ومستدام قائم على الشراكة المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيلٍ واعٍ ومؤهل وقادر على مواجهة التحديات والمساهمة في بناء المجتمع.

وناقش الملتقى، واقع التعليم بالمحافظة وأبرز التحديات التي تواجه القطاع التربوي، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية للمدارس، والتسرب المدرسي، وتأهيل الكادر التعليمي، وتوفير الوسائل التعليمية، وغيرها.

وخلال الملتقى الذي حضره عضو مجلس الشورى هادي الحمزي، ووكيل وزارة التربية لقطاع المشاريع والتجهيزات عادل حجر، وعدد من وكلاء المحافظة، استعرض مسؤول القطاع التربوي في المحافظة محمد الدولة، أهداف الملتقى والتحديات العامة التي تواجه العملية التعليمية، ودور مختلف الجهات في دعم العملية التعليمية.

ولفت إلى أن العملية التعليمية، منظومة متكاملة لن تنجح إلا بتضافر جميع الجهود وبالشراكة الفاعلة من مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية.

وشهد الملتقى، استعراض مصفوفة معالجة التحديات المتعلقة بالمعلمين وعزوف الطلاب عن الإقبال على الدراسة، والتحديات المالية والإدارية التي تؤثر على التعليم.

وتطرق إلى التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والتجهيزات، والمناهج والتوجيه والاختبارات، ونظم المعلومات والتحول الرقمي، وجودة التعليم ومواءمة المخرجات لسوق العمل.

وأقر المشاركون في الملتقى، تشكيل لجنة مشتركة لدراسة التحديات والحلول المقترحة، ووضع خطة استراتيجية تعالج التحديات التي تواجه العملية التعليمية، وعقد لقاءات مستمرة مع مختلف الجهات ذات العلاقة، وحشد كافة الجهود لمعالجة تلك التحديات.

حضر الملتقى مدير عام التخطيط والإحصاء بوزارة التربية فارس الهمداني، وقيادات أكاديمية وتربوية وشخصيات اجتماعية بالمحافظة.

سبأ