أطباء بلا حدود: التهديدات العسكرية والنزوح يفاقمان المخاطر الصحية جنوب بيروت
السياسية - وكالات:
حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن التهديدات العسكرية المتواصلة وأوامر التهجير المتكررة في الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية، مع تعرض آلاف السكان لمخاطر متزايدة نتيجة النزوح وانهيار الخدمات الأساسية.
وأوضحت المنظمة في تدوينة على منصة " إكس" ،الليلة الماضية، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،أن الضاحية، التي تعد من أكثر المناطق كثافة سكانية في لبنان، تعرضت لأضرار واسعة جراء مئات الغارات الإسرائيلية منذ تصاعد التوتر في الثاني من مارس الماضي، ما ألحق دماراً كبيراً بالطرق والخدمات العامة وشبكات المياه والبنية التحتية، وأثر بشكل مباشر على حياة السكان.
وأضافت أن أوامر الإخلاء المتكررة دفعت العديد من العائلات إلى النزوح أكثر من مرة، في وقت تعاني فيه المنطقة من تراجع حاد في الخدمات الصحية، بعد تضرر عدد من المراكز الطبية والمستشفيات أو إغلاقها بسبب المخاطر الأمنية ونزوح الكوادر العاملة فيها.
وأكدت المنظمة أن فرقها كثفت تدخلاتها الإنسانية منذ مارس الماضي عبر تشغيل تسع عيادات متنقلة لتقديم الرعاية الطبية والنفسية وخدمات الصحة الإنجابية والتطعيم وعلاج الأمراض الحادة والمزمنة، مشيرة إلى أن هذه الفرق أجرت أكثر من 2730 استشارة طبية خلال الأسابيع الستة الماضية.
ولفتت إلى أنها اضطرت إلى تعليق عمل نصف عياداتها المتنقلة بسبب الأوضاع الأمنية المستمرة وحركة النزوح الجديدة خارج الضاحية، مؤكدة أنها ستستأنف أنشطتها فور تحسن الظروف الأمنية، فيما تواصل العمل للمساعدة في استعادة الخدمات الأساسية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان المتضررين.

