السياسية:



اُختتمت بمحافظة إب، اليوم، دورة البناء الاجتماعي "المستوى الأول"، نظمتها السلطة المحلية والتعبئة بالمحافظة.

استهدفت الدورة، في ثلاثة أيام، تنمية، 120 شخصية اجتماعية من مديريات الشعر والقفر وبعدان وحبيش، وإكسابهم معارف ومهارات تتعلق بالبناء الاجتماعي والإصلاح المجتمعي، وتعزيز دور القيادات المجتمعية في ترسيخ الهوية الإيمانية، ومواجهة الحرب الناعمة والشائعات التي تستهدف النسيج الاجتماعي ووحدة الصف الوطني.

وتضمن برنامج الدورة، محاضرات توعوية وثقافية ركزت على أهمية دور الشخصيات الاجتماعية في تعزيز الأمن المجتمعي، وإصلاح ذات البين، ونشر قيم التعاون والتكافل والتسامح، بما يسهم في تحصين الجبهة الداخلية والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وفي الاختتام، ناقش محافظ إب عبدالواحد صلاح، مع القيادات والشخصيات الاجتماعية، أبرز احتياجات المديريات المشاركة، وسبل تعزيز الدور المجتمعي في دعم جهود التنمية وخدمة المجتمع، وتوسيع المبادرات الهادفة ترسيخ التلاحم المجتمعي ومعالجة القضايا الاجتماعية.

وثمّن تفاعل أبناء تلك المديريات مع مختلف القضايا الوطنية والمجتمعية، وإسهامهم في مساندة جهود الدولة في التنمية والتوعية المجتمعية، مؤكداً أهمية استمرار العمل على ترسيخ قيم المحبة والسلام والتكافل والتراحم، وتعزيز الوعي بخطورة الحرب الناعمة والمخططات التي تستهدف الهوية الإيمانية والقيم الأصيلة للشعب اليمني.

وأشار المحافظ صلاح، إلى أن المرحلة، تتطلب تكاتف الجميع وتعزيز الشراكة المجتمعية للحفاظ على الأمن والاستقرار، ومواجهة الظواهر السلبية والقضايا الدخيلة على المجتمع، بما يسهم في حماية السكينة العامة وردع كل من يحاول المساس بأمن المحافظة واستقرارها.

وأكد أهمية اضطلاع القيادات المجتمعية بدورها في غرس المفاهيم الوطنية، ونبذ ثقافة الأحقاد والكراهية والنعرات المناطقية والطائفية، وتعزيز روح الإخاء والتعاون بين أبناء المجتمع، بما يعزز وحدة الصف الوطني والتماسك المجتمعي.

وشدّد محافظ إب، على ضرورة رفع مستوى اليقظة الأمنية وتعزيز التعاون بين المجتمع والأجهزة الأمنية للكشف عن أي عناصر أو خلايا مشبوهة تستهدف أمن الوطن واستقراره، داعياً إلى تكثيف الفعاليات والأنشطة المجتمعية والاهتمام بتجهيز القوافل العيدية دعماً للمرابطين في الجبهات بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

وجدّد التأكيد على أن محافظة إب ستظل حاضرة في مختلف ميادين العطاء والصمود، بوعي أبنائها وتكاتف مكوناتها المجتمعية، مبينًا أن بناء الإنسان وتعزيز وعيه يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف الوطن وأمنه واستقراره.

ولفت صلاح، إلى أن المسؤولية اليوم تتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز المبادرات المجتمعية والتنموية، وترسيخ قيم الانتماء الوطني والهوية الإيمانية بما يسهم في حماية المجتمع وتعزيز عوامل الثبات والصمود.

بدوره، أوضح مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، أن دورات البناء الاجتماعي تمثل ركيزة أساسية في إعداد القيادات المجتمعية وتمكينها من القيام بدورها في معالجة القضايا المجتمعية وتعزيز التماسك بين أبناء المجتمع.

وأكد أهمية تفعيل دور الشخصيات الاجتماعية في نشر الوعي المجتمعي، ومواجهة الشائعات والحملات المغرضة، وتعزيز الاصطفاف الوطني، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً مجتمعياً عالياً وتحملاً جماعياً للمسؤولية في مواجهة التحديات المختلفة.

فيما أكد المشاركون في الدورة، حرصهم على ترجمة ما تلقوه من معارف ومهارات إلى واقع عملي يسهم في خدمة المجتمع، وتعزيز قيم التلاحم والتكافل والإسهام في معالجة القضايا المجتمعية وترسيخ الأمن والاستقرار.

حضر الاختتام مدير أمن المحافظة العميد هادي الكحلاني.





سبأ