السياسية - وكالات:



أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية النائب حسن عز الدين، اليوم الخميس، أن وتيرة القصف "الإسرائيلي" والاعتداءات المتكررة على القرى والمدن الجنوبية لم تتوقف، مشيرًا إلى أن أحدث هذه الاعتداءات تمثل في مجزرة ببلدة دير قانون النهر، أسفرت عن استشهاد 13 مدنيًا بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى وقوع عدد من الجرحى.

وقال عز الدين في تصريح نقله موقع قناة "المنار" إن استمرار تفلّت العدو الإسرائيلي وتجاوزه للقوانين الدولية والإنسانية يستدعي موقفًا وطنيًا أكثر حزمًا، داعيًا إلى إعادة النظر في المسارات السياسية القائمة، واعتماد خيارات تتوافق مع إرادة الشعب اللبناني.

وأضاف أن استمرار بعض المسارات التفاوضية المباشرة لا يحقق المصلحة الوطنية، مطالبًا بالعودة إلى المفاوضات غير المباشرة، وربط أي تقدم سياسي بالتزام العدو الإسرائيلي بوقف إطلاق النار.

وحذّر من أن استمرار هذا النهج يضع لبنان أمام مأزق سياسي خطير لا يخدم سوى مصالح العدو الإسرائيلي، مؤكدًا ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية ورفض أي مسارات تفرض شروطًا خارجية على البلاد.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية بما في ذلك الأطقم الطبية والصحفية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.