السياسية - وكالات:


زفّت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، القائد الكبير عز الدين الحداد (أبو صهيب)، قائد هيئة أركان الكتائب، شهيداً .


وقالت في بيان عسكري، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "بكل آيات العزة والافتخار والصمود والتحدي، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وجماهير أمتنا وكل الأحرار، استشهاد أحد أبرز رجالاتها وقادتها الكبار، وأصحاب السبق في طريق الجهاد ومقاومة العدو، الذين أرهقوا العدو ولقنوه دروساً قاسيةً: الشهيد القائد الكبير/ عز الدين الحداد "أبو صهيب" قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام".


وأضافت أن "القائد الكبير ارتقى إلى العلا شهيداً في عملية اغتيالٍ جبانة نفذها العدو المجرم الذي لا يراعي اتفاقاً ولا عهداً، جريمةٌ أسفرت عن ارتقائه وزوجته وابنته وعددٍ من أبناء شعبنا المجاهد، ليلتحق قائدنا وزوجته بابنيهما المجاهدَين صهيب ومؤمن، اللذين ارتقيا خلال معركة طوفان الأقصى مقبلين غير مدبرين، ونسأل الله أن يتقبل جميع شهداء شعبنا، وأن يكتب الشفاء لجرحانا البواسل".


وتابعت: "لقد آن لهذا الأسد الهصور أن يستريح بعد عقودٍ من الجهاد والمقاومة ومطاردة الأعداء، والتي تُوجت بدوره البارز في عبور السابع من أكتوبر المجيد، وقيادته للمعركة الدفاعية في لواء غزة الذي أذاق رجالُه العدو الويلات كما في كل ألويتنا المجاهدة، وصولاً إلى قيادته هيئة أركان القسام خلفاً للشهيدين العظيمين محمد الضيف ومحمد السنوار، في مرحلةٍ بالغة الحساسية والدقة، نجح خلالها في قيادة المعركة بكل اقتدار، وتحقيق إنجازاتٍ مهمةٍ تُوجت بتحرير مئات الأسرى من سجون العدو".


وأردفت: "إن لقب الشهيد هو اللقب المستحق الذي يتمناه كل مجاهدٍ من مجاهدي شعبنا فضلاً عن قادتنا، الذين أفنوا حياتهم في هذا الدرب وسعوا إلى الشهادة في مظانّها، وواهم هذا العدو المجرم إذا اعتقد أن رحيل القادة الكبار سيوقف مسيرتنا، فقافلة شهداء شعبنا لم تتوقف منذ نحو قرنٍ من الزمان، ولم يجنِ الأعداء من قتلهم إلا النشوة المؤقتة ثم الخيبة والخزي، وأجيالاً جديدةً من الأبطال تحمل في قلوبها حب الوطن وعهدة الشهداء والتصميم على الثأر".


وقالت كتائب القسام إن" جرائم العدو المتواصلة والتي كان آخرها جريمة اغتيال القائد الكبير "أبو صهيب" لهي خير شاهدٍ ودليلٍ على إجرام هذا العدو الناكث للعهود، والذي تجاوز كل الحدود، ضارباً بعرض الحائط كل اتفاق، غير آبهٍ بوسطاء ولا بغيرهم، ولكن هذه الدماء الطاهرة لن تذهب هدراً بإذن الله، وسيخلف القائد قادة، وستتواصل مسيرة شعبنا حتى تحرير الأرض والإنسان، وتطهير الأقصى من دنس الغاصبين".