السياسية :

شهدت جامعة الحديدة، اليوم، مسيرة جماهيرية كبرى نظمها منتسبو الجامعة وملتقى الطالب الجامعي، تنديداً واستنكاراً للجريمة النكراء بإحراق نسخة من المصحف الشريف في ولاية ميشيغان الأمريكية، والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى الشريف.


ورفع المشاركون في المسيرة العلمين اليمني والفلسطيني، وشعارات البراءة من أعداء الله، ولافتات تدعو إلى تفعيل المقاطعة الاقتصادية الشاملة للبضائع الأمريكية والصهيونية كواجب ديني وإنساني لنصرة الدين والمقدسات، مؤكدين اعتزازهم بالتمسك بالهوية الإيمانية والمصحف الشريف في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الأمة.

وعبر المشاركون عن غضبهم العارم تجاه الجريمة النكراء التي ارتكبها المجرم المتطرف "جيك لانغ" بإحراق نسخة من القرآن الكريم في ولاية ميشيغان، واعتبروا صمت المجتمع الدولي والأنظمة العميلة إزاء هذه الاستفزازات المتكررة مشاركة علنية في الحرب على الإسلام والمقدسات، داعين أحرار العالم إلى اتخاذ مواقف حازمة تردع قوى الاستكبار العالمي.

وأدان رئيس الجامعة الدكتور محمد الأهدل الإساءات المتكررة للقرآن الكريم إقدام أحد المتطرفين في ولاية ميشيغان الأمريكية على إحراق نسخة من المصحف الشريف، بتوجيه من اللوبي الصهيوني وأذنابهم في الدول الغربية، إضافة إلى الاعتداءات المستمرة والتدنيس للأقصى الشريف والمقدسات.

وأشار إلى حالة الضعف والهوان التي وصلت إليها أغلب الأنظمة الإسلامية، والصمت المهين إزاء هذه الإساءات المتكررة، في مقابل انتفاضة الشعوب الحرة وعلى رأسها دول محور المقاومة والجهاد، وفي مقدمتها اليمن بقيادته الربانية الإيمانية.

وجدد الدكتور الاهدل الولاء والعهد من جميع منتسبي جامعة الحديدة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وتفويضه الكامل في اتخاذ القرارات المناسبة في السلم والحرب والرد على هذه الانتهاكات.

ولفت إلى الدور التنويري والتعبوي والجهادي لجامعة الحديدة باعتبارها من الجبهات المتقدمة على الساحل الغربي في مواجهة العدوان والحصار، داعياً إلى استمرار الجاهزية والاستعداد للجولة القادمة من الصراع، والالتحاق بدورات طوفان الأقصى بجميع مستوياتها.

وأدان بيان صادر عن المسيرة بأشد العبارات إقدام المجرم الأمريكي "جيك لانغ" على إحراق نسخة من القرآن الكريم في جريمة نكراء وتعد سافرا على أقدس مقدسات الأمة، معتبرا هذا الفعل المشين تعبيراً واضحاً عن الحقد الصهيوني الموجه ضد الإسلام والمسلمين، ويتجاوز حدود السلوك الفردي.

وأوضح أن تكرار الإساءة للمقدسات في الغرب تقف خلفه أياد صهيونية عابثة تدرك أن القرآن الكريم هو المنهج الوحيد الذي تكمن فيه الخطورة عليهم، ويكشف حقيقتهم وضعفهم.

ودعا البيان كافة الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك الفعلي الجاد لوضع حد نهائي لهذه الانتهاكات، ومغادرة مربع الصمت، مطالباً بتبني المقاطعة الشاملة دبلوماسياً واقتصادياً وثقافياً لكل الدول التي تسمح بالتطاول على كتاب الله وتحتضن المجرمين تحت لافتات زائفة.

ولفت إلى أن مواقف الأنظمة والكيانات التي تواجه تدنيس القرآن الكريم ببرود وخنوع تعكس انسلاخها الكامل عن هوية الأمة وقيم الإسلام، وهو ما جرأ الأعداء على الدين والمقدسات، الأمر الذي يفرض على الأمة اليوم العودة الصادقة للقرآن الكريم منهجاً وسلوكا وجهاداً.

شارك في المسيرة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عزالدين معاد، ونائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب عبدالمؤمن المنتصر، وأمين عام الجامعة عبدالله عمر، وعدد من عمداء الكليات والمراكز التعليمية، وأعضاء هيئة التدريس ومساعدوهم، ومدراء العموم، وجمع غفير من طلاب الجامعة.

سبأ