مقررة أممية تنتقد تظاهر الإتحاد الأوروبي بالتعاطف مع غزة في ظل استمرار الإبادة الجماعية
السياسية - وكالات:
استنكرت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم الاثنين، بيروقراطية الاتحاد الأوروبي وتظاهره بالتعاطف مع غزة، مؤكدةً أنه بات أمراً لا يُطاق في ظل استمرار الإبادة الجماعية "الاسرائيلية" للعام الثالث على التوالي.
وذكرت البانيز، في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه "في السنة الثالثة من الإبادة الجماعية، وفي ظلّ تفشي وباء الجرذان والبراغيث في غزة، باتت بيروقراطية الاتحاد الأوروبي وتظاهره بالتعاطف أمراً لا يُطاق".
ودعت دول الاتحاد الأوروبي إلى "أن يحترموا القانون، ويوقفوا تسليح "إسرائيل" والتجارة معها"، وأن يتأكدوا من تنفيذ أوامر الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت "أدعموا المدافعين" في إشارةٍ الى الأصوات التي تنتقد العدو الإسرائيلي وتفضح جرائمه، مضيفةً "حينها فقط، يمكنكم الحديث عن التعاطف".
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,593 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,399 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.

