وزير خارجية إيران يدلي بتصريحات فور وصوله إلى سانت بطرسبرغ
السياسية - وكالات:
أدلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الاثنين بتصريحات فور وصوله إلى مدينة سانت بطرسبرغ في زيارة رسمية لروسيا.
وقال عراقجي في منشور على قناته في منصة "تليجرام" رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ):"كما ترون، لطالما كانت بيننا وبين روسيا مشاورات وثيقة ومستمرة، وعقدنا اجتماعات ثنائية حول طيف واسع من القضايا، لا سيما القضايا الإقليمية".
وأضاف: " لفترة من الزمن، انقطعت الاجتماعات بسبب الحرب المفروضة خلال شهر رمضان. استغللنا هذه الفرصة، وبعد زياراتي إلى باكستان وعُمان، رتبتُ زيارة إلى روسيا".
وتابع: " أتاحت هذه الزيارة فرصة للتشاور مع أصدقائنا الروس حول مستجدات الحرب خلال هذه الفترة والوضع الراهن، ومراجعة آخر المستجدات. وبالطبع، كان لا بد من التنسيق اللازم".
وأوضح :"كانت زياراتي إلى باكستان وعُمان ثنائية"،متابعا:! أما باكستان، فقد اضطلعت مؤخراً بدورٍ هام في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، وكان من الضروري مناقشة آخر المستجدات. ومع ذلك، فقد شهدت المفاوضات تطورات، إلا أن النهج الخاطئ والمطالب المفرطة للولايات المتحدة حالت دون تحقيق الجولة السابقة من المحادثات لأهدافها، على الرغم من التقدم المحرز".
وقال: " لذا، كان من الضروري التشاور مع أصدقائنا في باكستان ومراجعة الوضع الراهن معهم".
وأكد: "أجرينا مشاورات مثمرة مع أصدقائنا في باكستان، وكانت الزيارة، ولله الحمد، ناجحة للغاية".
وقال: " استعرضنا ما جرى وناقشنا السبل والشروط التي يمكن في ظلها استئناف المفاوضات. وعلى أي حال، فإن الأربعين يومًا من المقاومة الباسلة للشعب الإيراني كفيلة بضمان حقوقه ومصالح البلاد".
وبخصوص زيارة سلطنة عُمان قال عراقجي:" سلطنة عمان دولة صديقة وقريبة لنا، وقد كان لها دورٌ بارزٌ في هذه الحرب. كان من الضروري عقد اجتماعٍ لتعزيز العلاقات مع جيراننا، لا سيما في منطقة الخليج ، بما يُمكّننا من معالجة المشاكل القائمة. نحن وعُمان دولتان ساحليتان على مضيق هرمز، وكان من الضروري إجراء مشاوراتٍ بيننا في هذا الشأن. يُعدّ المرور الآمن عبر مضيق هرمز قضيةً عالميةً هامة، ونحن وعُمان، بصفتنا دولتين تُشرفان على هذا المضيق، بحاجةٍ إلى تنسيقٍ وثيقٍ لضمان المصالح المشتركة. وفي أيّ إجراءٍ يُتخذ في هذا الصدد، فإنّ مصالح إيران وعُمان مُرتبطةٌ به ارتباطًا مباشرًا".
وأختتم تصريحاته بالقول:"الحمد لله، هناك الكثير من القواسم المشتركة بيننا وبين سلطنة عمان، وقد تم التوصل إلى اتفاقيات لمواصلة المشاورات على مستوى الخبراء".

