السياسية - وكالات :



أكّد عضو الفريق المرافق للوفد الإيراني المفاوض حسين باك أنّ "تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع في بعض مناطق لبنان، هو نتيجة الضغط الذي مارسته إيران على العدو الأميركي".

وقال باك، في منشور على منصة "أكس": "أغلقنا مضيق هرمز سابقًا من أجل لبنان، وبلغنا حافّة تنفيذ قصف صاروخي واسع على الأراضي الفلسطينية المحتلة"، مضيفًا: "قبل أيام، أبلغنا العدو عبر الوسطاء أنّه إذا لم يُمدَّد وقف إطلاق النار في لبنان، فإنّنا سنعتبر الكيان الصهيوني خارج إطار وقف إطلاق النار وغير مشمول به".

وأشار إلى أنّ "سيرك واشنطن" القائم على صناعة إنجازات وهمية قد سقط"، مشدّدًا على أنّ "جبهة المقاومة، من إيران إلى لبنان، تعمل على فرض معادلات جديدة".

جلالي

من جهته، حذّر سفير إيران لدى روسيا، كاظم جلالي، من أنّ "التهديد لأيّ دولة عضو في "منظمة شنغهاي للتعاون" هو تهديد للمنظمة بأكملها".

وقال جلالي، خلال مشاركته في المشاورات السياسية والأمنية لنواب وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة: "الهجمات الأميركية و"الإسرائيلية" على إيران هي إرهاب. واشنطن خانت الدبلوماسية عندما كانت طهران تعقد جولة مفاوضات بنوايا حسنة لتحقيق الاستقرار الإقليمي".

وفيما بيّن أنّ "محادثات إسلام آباد لم تكن مثمرة"، أكّد أنّ أيّ "حوار مرهون بتصحيح نهج الطرف الآخر وقبول الحقائق على أرض الواقع".

نبويان

من ناحيته، قال عضو مجلس الشورى الإيراني، محمد نبويان: "نحن جميعًا إيرانيون وثوريون، وبوحدة صلبة بين الشعب والمسؤولين، وبالالتزام الكامل بتوجيهات القائد الأعلى للثورة، سنجعل المعتدي المجرم يندم".

أضاف نبويان، في منشور على "أكس": "إله واحد، قائد واحد، شعب واحد، وطريق واحد؛ وهو طريق انتصار إيران العزيزة الأغلى من الروح".

حاتمي

بدوره، قال قائد الجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، فقال، في منشور على "أكس": "كلنا إيرانيون ومسلمون ثوريون، وبتحالف متين بين الأمة والقوات المسلحة والقوى الثلاث، وبطاعة المرشد الأعلى سنجعل المعتدي المجرم يندم. إله واحد، وقائد واحد، وأمة واحدة، وطريق واحد، هو طريق النصر لإيران".

جليلي

من جانبه، شدّد عضو مجلس الأمن القومي الإيراني، سعيد جليلي، على أنّ "وحدة الأمة لن تؤدّي فقط إلى دحر العدو، بل إلى تقدُّم البلاد وتجاوز الصعاب"، موضحًا، في منشور على "أكس"، أنّ "وحدة الأمة بفروع الدولة الثلاثة وسائر أركان النظام، تتحقَّق حول كلمة التوحيد وباتباع وصايا الفقهاء".