السياسية - وكالات:



أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية( حماس) ،محمود مرداوي، مساء اليوم الأحد، أن افتتاح مستوطنة "صانور" جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة بدعم رسمي من حكومة العدو الصهيونية المتطرفة، يمثل خطوة تهويدية تصعيدية خطيرة تستهدف الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والوجود الفلسطيني في كل مكان، وتستدعي النفير الواسع للتصدي لمخططات التوسع الاستيطاني.

وقال مرداوي في تصريح صحفي، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن "هذا الافتتاح وما شهده من حضور قيادات المستوطنين ومسؤولين بحكومة العدو الصهيونية، يؤكد أننا أمام مرحلة غير مسبوقة من التمدد الاستيطاني، الذي يندرج ضمن ما يسمى خطة الضم والسيطرة الكاملة على الضفة والأرض الفلسطينية".

وجدد القيادي في حماس التحذير من تداعيات ومخاطر المشاريع الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، وإعادة إحياء بؤر استيطانية جرى إخلاؤها سابقاً، داعياً إلى "تصعيد الغضب الشعبي وكافة سبل المقاومة لإفشال هذه المشاريع وإحباطها وحماية أرضنا من جرائم العدو ومستوطنيه".

وفي وقت سابق اليوم، أعادت سلطات العدو الإسرائيلي، إحياء مستوطنة "صانور" المقامة على أراضي بلدة صانور جنوبي مدينة جنين، في خطوة تصعيدية جديدة تعكس استمرار سياسة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وبحسب وكالة "سند" للأنباء، شارك في مراسم إحياء المستوطنة ، وزير جيش العدو الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير المالية الصهيوني، بتسلئيل سموتريتش، ورئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي داغان، وعدد من قيادات المستوطنين الصهاينة ومسؤولي العدو الإسرائيلي.

وتمت المراسم وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها قوات العدو في محيط المنطقة، بالتزامن مع إغلاق طرق فرعية وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين في القرى القريبة.