الدفاع ومقاومة الاستيطان: الضفة الغربية تشهد تصاعداً غير مسبوق في وتيرة الاستيطان
السياسية - وكالات:
قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ، اليوم السبت، إن حكومة العدو الإسرائيلي تواصل العمل في الخفاء، في مسعى لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، تقوّض فرص إقامة دولة فلسطينية، في وقت تشهد فيه محافظات الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في وتيرة الاستيطان.
وأضاف المكتب في تقريره الأسبوعي حول الاستيطان ، أن هذا التوجه يقوده وزير المالية في حكومة العدو الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، وبدعم كامل من مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، "بنيامين نتنياهو"، وذلك مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية للكيان الإسرائيلي.
وحسب وكالة "وفاء" الفلسطينية، كشفت تقارير أن المجلس الوزاري الأمني للكيان الاسرائيلي قرر في التاسع من ابريل الجاري، وبشكل سري، إنشاء 34 مستوطنة جديدة، استناداً إلى قرار سابق صدر مطلع الشهر ذاته.
وأشارت إلى أن حكومة العدو امتنعت عن الإعلان عن القرار في حينه، لتجنب ردود فعل محتملة من الإدارة الأميركية خلال فترة الحرب مع إيران، قبل أن تعلن عنه عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن المستوطنات الـ34 التي تمت الموافقة عليها تضاف إلى68 مستوطنة، كانت حكومة العدو قد قررت اقامتها منذ تشكيلها، ليصل إجمالي عددها إلى 102 مستوطنة.
وأكدت أن إضافة هذه المستوطنات تمثل زيادة بنسبة 80% عما كان قائما قبل تشكيل الحكومة الحالية.
وبينت أن قائمة المستوطنات الـ34 التي وافق عليها مجلس وزراء الكيان الإسرائيلي بتاريخ 1/4/2026 في المحافظات الفلسطينية، توزعت على النحو التالي: ستة منها في محافظة جنين، وستة في محافظة رام الله والبيرة، وخمسة في محافظة الخليل، وستة في محاظة بيت لحم ، وفي محافظة اريحا أربعة، وفي الأغوار الفلسطينية ستة،و في محافظة سلفيت واحدة، وواحدة في محافظة نابلس ، وواحدة في محافظة طولكرم.
وفي السياق، أخطرت قوات العدو في 12 من ابريل الجاري بالاستيلاء على مساحات من أراضي قرية الفندقومية جنوب جنين، لأغراض عسكرية.
ووفق الوكالة الفلسطينية شمل الإخطار نحو 8,950 مترًا مربعًا من أراضي القرية في المنطقة القريبة من مستوطنة "ترسلة" التي يعيد العدو بناءها، وهي تقع شمال القرية على الشارع الرئيسي، وفي منطقة محاذية لأراضي كل من بلدات: عجة وجبع جنوب جنين، وهي مزروعة بأشجار الزيتون.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة الاستيلاء على الأراضي، والتوسع الاستيطاني التي تنتهجها سلطات العدو في الضفة الغربية، والتي تترافق مع قيود مشددة على المواطنين، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

