مسيرات حاشدة بعمران تؤكد وحدة الساحات والوقوف مع فلسطين ولبنان
السياسية:
احتشد أبناء محافظة عمران، اليوم، في أكثر من 144 ساحة، بمسيرات "ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان".
وأكدت الحشود الغفيرة التي اكتظ بها شارع الشهيد الصماد بعاصمة المحافظة، ومختلف ساحات المديريات، ثبات الموقف اليمني في إسناد لبنان ومقاومته، ونصرة فلسطين والأقصى الشريف وسائر المقدسات الإسلامية.
وأعلنت أن الشعب اليمني حاضر وفاعل في معادلة الردع الإقليمي، وأن أي تصعيد يستهدف الجمهورية الإسلامية في إيران أو بلدان محور المقاومة سيُواجَه بموقف يمني ثابت وداعم، يعزز محور المقاومة في مواجهة المخططات الصهيونية.
كما أدان المشاركون في المسيرات، الجرائم المروعة التي يرتكبها العدو الصهيوني في لبنان وفلسطين، وانتهاكاته المتكررة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى.. داعيين شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك والاصطفاف إلى جانب محور المقاومة لإفشال المخططات التي تستهدف الجميع.
وأوضح بيان صادر عن مسيرات عمران، أن خروج الشعب اليمني اليوم يأتي تأكيدا على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، ومناصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.
وجددّ الثبات على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والقرآن والجهاد التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، والبقاء على حالة العداء الواضح لأئمة الكفر في الصهيونية العالمية بذراعيها "أمريكا وإسرائيل"، وعدم ترك المقدسات وعلى رأسها الأقصى المبارك، أو التخلي عن فلسطين ولبنان وجبهات محور الجهاد والمقاومة.
وأكد البيان أيضا على الالتزام بمعادلة وحدة الساحات، ورفض ما يسمى بـ "تغيير الشرق الأوسط" أو "مخطط إسرائيل الكبرى"، والعمل ليلاً ونهاراً في الإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكافة المنطقة من شرورهم وإجرامهم ومخاطرهم.
وبارك، البطولات المذهلة والثبات العظيم لأبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصاً، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أنه أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.
كما جدد التأكيد على الجهوزية التامة إلى جانب القيادة القرآنية والقوات المسلحة لكل الخيارات، وأن لبنان وفلسطين ومجاهديهم لن يكونوا وحيدين حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.
ودعا البيان شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي كمدخل للسيطرة على شعوب الأمة.. محذرا من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتقسيم وتفكيك كيان الأمة.
وحذر من التبني للخيارات الغبية والاستسلام للعدو، التي تقدّمها تلك الأبواق كحل خلافاً لما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد تاريخ الصراع مع العدو الصهيو أمريكي الممتد لأكثر من سبعين عاماً.. مؤكدًا أن العودة الصادقة لكتاب الله تمثل فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة العدو في ميدان الصراع
سبأ

