مسيرات جماهيرية حاشدة في البيضاء تأكيدًا على ثبات الموقف مع فلسطين ولبنان
السياسية:
- شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تأكيدًا على الموقف ضد أعداء الامة تحت شعار "ساحاتنا واحدة .. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان".
ورفع المشاركون في المسيرات التي تقدّمها وكلاء المحافظة علي شيخ وأحمد الشيبة ومحمد الحميقاني وأحمد السيقل، وقيادات محلية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، أعلام اليمن وفلسطين ولبنان، مرددّين هتافات الجهاد والنفير العام والبراءة من الأعداء.
وأكد أبناء البيضاء، أنه الخروج في مسيرات مليونية، يأتي انطلاقاً من الإيمان الراسخ بالله سبحانه وتعالى وتوكلاً عليه واستشعاراً للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية وجهاداً في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته.
وجددّوا التأكيد على التمسك بموقف الشعب اليمني الثابت في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ "إسرائيل الكبرى"، ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين.
وأشاروا إلى مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة وكذا التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة لمواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والاسلامية في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.
وأكد بيان مسيرات البيضاء، أن الخروج في مسيرات حاشدة اليوم يأتي تأكيدًا على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ "إسرائيل الكبرى"، ومناصرة لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.
وجددّ التأكيد على ثبات الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام وراية القرآن والجهاد في سبيل الله حتى يتم الله نوره ويظهر دينه على الدين كله ولو كره الكافرون.
كما أكد عدم التخلي عن الأشقاء في فلسطين ولبنان وكل جبهات محور الجهاد والمقاومة، والالتزام بمعادلة وحدة الساحات، وعدم القبول بما يسمى بـ "تغيير الشرق الأوسط" وبـ"مخطط إسرائيل الكبرى"، وكذا العمل والإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع هؤلاء الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكل المنطقة من شرورهم وإجرامهم.
وبارك البيان بكل اعتزاز وافتخار بطولات وثبات أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصاً، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي، وأثبتت أكثر بأنه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله.
كما جدد التأكيد على أن الشعب اليمني على أتم الاستعداد خلف قيادته القرآنية وجيشه المجاهد لكل الخيارات والتطورات المحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله، وفلسطين ومجاهديها الأعزاء لن يكونوا وحيدين لا اليوم ولا في أي يوم.
ودعا شعوب الأمة إلى رفع حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف وعيها، والحذر من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات تشويه وعيها وتقسيم وتفكيك كيان الأمة.
ولفت البيان إلى أنه لو عادت الأمة إلى كتاب الله لما دفعت كل هذه الأثمان، ولما وصل بها الحال إلى ما وصلت إليه، مبينًا أن الأحداث المتجلية تمثل فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة العدو في ميدان الصراع الأساسي.
سبأ

