السياسية - وكالات :


قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، يوم الجمعة، إنّ "سكان مناطق خطّ المواجهة" يطالبون بحسمٍ نهائي وإنهاء جولات القتال المتكرّرة، مشيراً إلى أنّ مقاتلي "الجيش" حقّقوا إنجازات عسكرية، لكنّ الحكومة لم تنجح في تفكيك حركتَي حماس وحزب الله.

واعتبر بينيت أنّ "الشعب عظيم، لكنّ الحكومة خيّبت آماله"، لافتاً إلى أنّ حزب الله يعمل على إعادة تأهيل جنوب لبنان وتعزيز قوّته، فيما حافظت إيران على "الجبهة الموحّدة".

وأضاف أنّ حركة حماس استعادت السيطرة على قطاع غزة، وتمكّنت من حشد نحو 30 ألف مقاتل، وتتلقّى مساعدات يومية بمئات الشاحنات، معتبرًا أنّ الخطابات حول "إعادة العدو إلى الماضي" باتت بلا مضمون.

وأشار إلى أنّ "الشعب سئم من التصريحات"، مؤكّداً أنّ حسم المواجهة يتطلّب مزيجاً من القوة العسكرية والعمل السياسي والإعلامي، إلى جانب تعزيز عديد "الجيش" وترسيخ الوحدة الداخلية.

وختم بالقول إنّ "الشعب المنتصر يستحقّ قيادة تعرف كيف تنتصر"، معتبراً أنّ "التصحيح مقبل قريباً".

كلام بينيت، يأتي بعدما دخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، حيّز التنفيذ، عند منتصف ليل الخميس - الجمعة، في هدنةٍ تمتد لـ 10 أيام، وبعدما عاد اللبنانيون إلى منازلهم بعد حربٍ إسرائيلية امتدت لـ45 يوماً.