إعلام الأسرى الفلسطينيين: الأسيرة فرح حنايشة تعاني ظروف احتجاز قاسية واستثنائية في سجن هشارون
السياسية - وكالات:
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيي، اليوم الأربعاء، إن الأسيرة فرح محمد حنايشة (22 عامًا) من بلدة قباطية، قضاء جنين بالضفة الغربية المحتلة، تعاني منذ اعتقالها الثالث على التوالي في 8 فبراير 2026، ظروف احتجاز قاسية واستثنائية داخل سجن هشارون التابع للكيان الصهيوني.
وأوضح المكتب أنه تحدث إلى عائلة الأسيرة للوقوف على آخر المستجدات التي نقلها المحامي عقب زيارته الأخيرة لها، وتسليط الضوء على حجم المعاناة التي تعيشها في سجن هشارون، وظروف العزل المستمرة بحقها دون توجيه تهم واضحة.
وأفاد المحامي بأن فرح تتعرض منذ لحظة اعتقالها للضرب والتصفيد المستمر، مع فرض قيود صارمة على تحركاتها، ومراقبة دائمة عبر كاميرات داخل غرفة العزل التي تقضي فيها معظم الوقت، في حين يحرمها الكيان من العلاج والأدوية اللازمة لصحتها المتأثرة من اعتقالها السابق، بحسب المكتب.
وذكر أنه خلال حياتها العشرينية، تعرضت فرح لثلاثة اعتقالات غير مبررة؛ أولها في 23 سبتمبر 2025 استمر أربعة أيام، وثانيها في 17 أكتوبر 2025 استمر أسبوعين وأدى إلى حرمانها من دراستها الجامعية لمدة عامين وإصابتها بمشكلات صحية حادة استدعت نقلها إلى مستشفى ابن سينا فور الإفراج عنها، فيما تعاني حتى اليوم من تبعات هذا الاعتقال على صحتها.
وأكدت فرح لعائلتها، عبر المحامي، أن ظروف الاعتقال تتضمن “ضربًا جحيميًا، وعزلًا كاملًا، ونقصًا حادًا في الطعام والماء، إضافة إلى تفتيش يومي ورش الغاز داخل الغرفة بعد الاقتحامات”، مشيرة إلى أن الحياة داخل السجن أصبحت معدومة، وأنها تشعر بالخوف والقلق المستمرين.
وتعيش عائلة فرح حالة من القلق الدائم، مع توقف الحياة الطبيعية خلال شهر رمضان وعيد الفطر، في ظل انتظارهم عودة ابنتهم إلى الحرية، حيث تتمنى فرح أن تعود لتؤدي عبادتها وتزور المسجد الأقصى الذي طالما حلمت بالصلاة فيه.

