السياسية:
أعلن مدير ميناء طرابلس كبرى مدن شمال لبنان أحمد تامر، السبت، عن بدء مرحلة جديدة من أعمال تطوير مرافق الميناء لوضعه في خانة الموانئ الدولية.
وذكر تامر في تصريحات صحافية إن المرحلة الجديدة ستشمل توسعة المدخل الجديد لأرصفة البضائع العامة ليشمل ٧ ممرات الكترونية “6 لدخول وخروج السيارات والشاحنات وممر آخر للمشاة” .
واشار الى ان من المنتظر أن تنتهي الأعمال خلال مدة شهر، ليصبح بعدها حائزاً على معايير ومواصفات المقاييس الدولية.
وأوضح انه بعد انجاز هذه الأعمال سيصبح الاسم الرسمي للميناء (مرفأ طرابلس الدولي) كتعبير صريح عن عالميته وأهميته الدولية ومستقبله الاقتصادي اللامع”.
وأضاف تامر ” أن الهدف من هذا التطوير هو تهيئة المرفأ الذي بات من المرافئ المهمة في البحر الأبيض المتوسط لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب في سورية وبدء عملية الإعمار”.
ويستقبل الميناء اللبناني بشكل شبه يومي بواخر عملاقة قادمة من دول عدة بينها الصين، كما يشهد نشاطاً غير مسبوق في نقل البضائع إلى سورية والسوق المحلية ودول أخرى في البحر المتوسط.
وشهد الميناء أعمال توسعة وتطوير من قبل شركة (تشاينا هاربور) الصينية، واصبح قادراً على استقبال البواخر العملاقة ما مكنه من القيام بدور إقليمي وفتح خطوط مباشرة لنقل الحاويات بين الصين لبنان ومنه إلى سورية ودول عربية أخرى.
وتقع طرابلس على شاطئ البحر المتوسط وتبعد عن بيروت شمالاً حوالي 80 كيلومترا ، فيما تبعد عن الحدود اللبنانية الشمالية من سورية نحو 30 كيلومتراً، وتتجه الأنظار إليها للدور الذي يمكن أن تلعبه في مرحلة إعادة إعمار سورية.