حقوق الإنسان تُدين استهداف العدو السعودي لشبكة اتصالات بريف البيضاء وخزان مياه في تعز
السياسية:
أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، الجريمة التي ارتكبها طيران العدو السعودي، عبر استهدافه بغارتين شبكة الاتصالات في منطقة العيوف بمديرية ريف البيضاء، وبغارة على خزان مياه الشرب المُغذّي لقرى العارضة وعزان بعزلة قدس في مديرية المُواسط بمحافظة تعز.
وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها، أن استهداف العدو السعودي لشبكة اتصالات في ريف البيضاء ليست مجرد قصف لمبنى أو برج، إنما جريمة تستهدف عزل قرى بأكملها عن العالم، وقطع صرخة المريض، ونداء المستغيث، وتواصل الأهل، خاصة بعد فشله في قطع إرادة اليمنيين، يحاول اليوم قطع ألسنتهم وتواصلهم.
وأكدت أن استهداف البنية التحتية للاتصالات، جريمة حرب مكتملة الأركان وفقاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يحّرم استهداف الأعيان المدنية التي لا غنى للناس عنها، وجريمة ضد الإنسانية، لأنها تحرم المواطنين من حقهم في التواصل والاستغاثة والتعليم عن بعد والوصول للخدمات.
واعتبرت الهيئة، الجريمة إعلانًا واضحًا من العدو السعودي عن سياسة الأرض المحروقة، مشيرةً إلى أنه بعد استهدافه للمستشفيات والمدارس والآبار والطاقة الشمسية، ها هو اليوم يستهدف الاتصالات ليجعل اليمن معزولة في الظلام.
وأشار البيان، إلى أن استهداف خزان مياه شرب مدني يغذي آلاف المواطنين من الأطفال والنساء والشيوخ، جريمة حرب مُكتملة الأركان، وجريمة تعطيش مُمنهجة، وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية.
كما أكدت الهيئة أن استهداف خزان المياه، يمثل انتهاكًا صارخًا للمادة رقم "54" من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، التي تحظر بشكل قاطع مُهاجمة أو تدمير أو تعطيل الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين، وفي مُقدمتها مياه الشرب.
ولفت بيان الهيئة، إلى جريمة استهداف شبكات الاتصالات وخزانات المياه، تضاف إلى سجل من جرائم العدوان باستهدافه المُمنهج للآبار والخزانات والسُّدود ومحطات المياه والمدارس والمستشفيات والبنية التحتية في مختلف المحافظات، في إطار سياسة عقاب جماعي.
وحمّلت هيئة حقوق الإنسان، العدو السعودي وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن تداعيات الجرائم التي يقترفونها بحق السكان في مختلف المحافظات.
وطالبت، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وفي مقدمتها اليونيسف ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، والاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب المبعوث الأممي بإدانة هذه الجرائم والخروج عن الصمت المخزي، ووقف استهداف مقدرات الشعب اليمني المدنية.
سبأ

