العدو الإسرائيلي يواصل اقتحام الخليل ويعتقل 20 فلسطينيا
السياسية - وكالات
تواصل قوات العدو الإسرائيلي ، اليوم الأحد ، لليوم الثالث على التوالي، عدوانها العسكري في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة ، وسط تصعيد الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات، وتشديد الحصار العسكري على بلداتها وقراها.
واعتقلت قوات العدو 20 مواطنًا خلال اقتحامات واسعة طالت أحياء مدينة الخليل وعددًا من بلدات المحافظة، بالتزامن مع إغلاق الطرق وتشديد القيود على حركة المواطنين ، وفق وكالة "سند" للأنباء.
وأفادت مصادر محلية، بأنَّ قوات العدو تواصل إغلاق منطقتي الجلدة وعين دير بحة، بعد إخلاء أجزاء واسعة منهما بالقوة وتهجير قرابة ألفي مواطن قسرًا من منازلهم.
وفي السياق، اقتحمت قوات العدو معظم أحياء مدينة الخليل، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، ونكّلت بأصحابها، قبل أن تعتقل تقي فضل القواسمي، وأحمد عدلي الهيموني، ويوسف أبو داود، وأيمن أبو داود، ومحمود أبو داود، وجبريل ماهر أبو اصبيح.
وطالت الاقتحامات بلدات دورا ويطا والسموع جنوبي الخليل، واعتقلت النائب في المجلس التشريعي والأسير المحرر نايف الرجوب، وسليم الرجوب، ونهاد مطير العواودة، وحسام محمود أبو راس، ورأفت محمود احريزات.
ونبهت المصادر إلى اعتقال النائب باسم أحمد الزعارير، وبلال عمر البدارين، وأيمن أبو عواد، ومحمد مصطفى الرواشدة، ومنير عيسى الحوامدة، وبراء الخلايلي، عقب مداهمة منازلهم والتنكيل بهم.
وفي بلدة ترقوميا غرب الخليل، اعتقلت قوات العدو محمد سمير طنينة وعلاء محمد قعقور، فيما اعتقلت المواطن عبد الرحمن العرجا من بلدة حلحول شمال المحافظة.
وشددت قوات العدو حصارها العسكري المفروض على مدن وبلدات وقرى ومخيمات محافظة الخليل، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، وطاردت المواطنين الذين حاولوا الدخول إليها أو الخروج منها.
وتتواصل المعاناة الإنسانية في منطقتي الجلدة وعين دير بحة بمدينة الخليل، حيث تواصل قوات العدو إغلاقهما، عقب إخلاء أجزاء واسعة منهما بالقوة، وإجبار السكان على مغادرة منازلهم.
وأسفرت الإجراءات العسكرية خلال الأيام الثلاثة الماضية ، عن نزوح أكثر من 200 عائلة، وتهجير نحو 2500 مواطن فلسطيني قسراً من منطقتي دير بحة والجلدة، في ظل استمرار الحصار والقيود المفروضة على المحافظة.
ويأتي ذلك في إطار تصعيد عسكري متواصل تشهده الخليل، تتداخل فيه المداهمات والاعتقالات والإغلاقات مع عمليات الإخلاء القسري، بما يفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان ويهدد استقرار العائلات التي أُجبرت على ترك منازلها.
ويتواصل الحصار، منذ عصر الجمعة؛ لعزل المدينة كليًا عن محيطها، ومنع المواطنين ومركباتهم من الدخول أو الخروج بشكل تام.
تأتي هذه الاعتداءات عقب عملية بطولية نفذها شابان مقاومان عند حاجز منطقة "فرش الهوى" في الخليل، الجمعة، أسفرت عن مقتل جنديين صهيونيين وإصابة أربعة آخرين قبل استشهاد الشابين.

