السياسية - وكالات :


أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن رئيس حكومة العدو الإسرائيلي مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بنيامين نتنياهو، يستغل الأيام الأخيرة التي تسبق الانتخابات التشريعية في كيان العدو المقررة في 27 أكتوبر الجاري، باللجوء إلى التصعيد الممنهج في قطاع غزة ودعم المستوطنين في اعتداءاتهم ضد أبناء الضفة الغربية.


وقالت الجبهة في بيان ،اليوم الثلاثاء،اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن نتنياهو يحاول التغطية على أعماله العدوانية بإطلاق استراتيجية أمنية مفبركة، ادعى أنها تحمي كيان العدو من الخطر الخارجي والداخلي، وفي مقدمته الخطر القادم من قطاع غزة حسب زعمه.


ووصفت تحركات نتنياهو وتصريحاته بأنها سلسلة من المناورات الفاشلة التي انتقدتها دوائر إسرائيلية، معتبرة أنها محاولة للتغطية على فشله في إدارة الدولة ولجوئه إلى الحروب المستدامة للتغطية على عجزه السياسي.


واستنكرت بشدة لجوء نتنياهو وأركان حربه ومجلسه للأمن القومي إلى التصعيد الدموي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتصعيد الاستعماري في الضفة الغربية، وسيلة للحصول على أعلى الأصوات بما يمكنه من البقاء في سدة الحكم والتهرب من المحاكمات التي تنتظره في تل أبيب، فضلاً عن فشله في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في القطاع وتحمله مسؤولية التقصير الفادح في مواجهة رجال المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر 2023.


وأكدت أن نتنياهو يقرع طبول الحرب في المنطقة، خصوصاً ضد قطاع غزة والضفة الغربية، وأن وجوده على رأس السلطة في كيان العدو يشكل خطراً على أمن المنطقة ومصالح شعوبها واستقرارها.


وأضافت أن مبايعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنتنياهو في الانتخابات المقبلة توفر له غطاءً سياسياً لمواصلة جرائمه ضد شعوب المنطقة، وتكشف حقيقة ادعاءات ترامب وحديثه عن السلام وترؤسه لما يسمى «مجلس السلام»، الذي لم يقدم لقطاع غزة حتى الآن سوى الوعود الكاذبة وفرض الشروط على الفلسطينيين وإطلاق يد نتنياهو.


ورأت الجبهة أن ذلك يستدعي إعادة النظر في الموقف من «مجلس السلام» وإدارته وتحالفه المكشوف مع حكومة نتنياهو.


ودعت الوسطاء والأطراف الضامنة التي وقعت «ميثاق شرم الشيخ» في 13 أكتوبر 2025 إلى استعادة دورها والتدخل الفاعل لتصويب أداء ممثل «مجلس السلام» السفير ملادينوف، والشروع في التطبيق النزيه للمرحلة الثانية من خطة الطريق الخاصة بقطاع غزة، بما يضع حداً للخروقات والانتهاكات والعدوان الإسرائيلي.


وشددت على ضرورة فتح الطريق أمام انتقال القطاع إلى مرحلة التعافي والاستقرار، بدءاً بالدخول الفوري للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، والشروع في انتشار قوات الاستقرار الدولية وقوات الشرطة الفلسطينية، وانسحاب قوات العدو الإسرائيلي إلى الخط الفاصل مع المستوطنات الإسرائيلية، والعمل باستحقاقات قرار مجلس الأمن رقم 2803.