السياسية


أعلنت قبائل الحيمة الداخلية بمحافظة صنعاء، اليوم، النكف القبلي والنفير العام لمواجهة التصعيد السعودي، والدفاع عن الوطن وحماية ثرواته واستعادة حقوقه.


وأكدت قبائل الحيمة الداخلية في لقاء قبلي مسلح، استمرار أنشطة التعبئة والدورات التدريبية لمؤازرة الجيش، في مواجهة العدوان السعودي، وتحشيداته ، وأدواته ومرتزقته في الداخل والخارج.

وردّد الحشد المسلح، هتافات الغضب والوعيد تجاه العدوان السعودي وتحشيداته، وإعلان الجهوزية للدفاع عن الوطن مهما كانت التضحيات.

وفي اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة عبدالله الأبيض، وعضو رابطة علماء اليمن ضيف الله البار، والعميد يحيى المؤيدي، أشاد مدير المديرية كمال العسكري، بالحشد المسلح الذي خرج لإعلان النفير والتعبئة لمواجهة التصعيد بالتصعيد، ويؤكد رفضه القاطع لاستمرار العدوان السعودي على اليمن والحصار منذ 12 عامًا، وما يترتب عليه من قتل وإبادة وتجويع بحق شعب اليمن الأحرار.

ودعا إلى تعزيز التلاحم والاصطفاف للتصدي لمؤامرات العدو السعودي، مباركًا كل الخطوات الرامية إلى ضرب تحشيدات الغزاة وتطهير كافة الأراضي المحتلة.

وفي كلمة الوجهاء، أكد الشيخ أحمد النشي، أن السعودية كانت وما تزال هي الخنجر البريطاني الذي يطعن في جسد اليمن، بغية النيل منه، وتدمير هويته، مشيرًا إلى أن ذلك يزيد اليمن قوة وعزة وتماسكًا.

وأكد بيان صادر عن اللقاء القبلي، أن أبناء الحيمة الداخلية وقبائلها في أهبة الاستعداد لرفد ومؤازرة قوات الجيش بالرجال والسلاح والمال، تلبية لمتطلبات المرحلة التي تقتضي الدفاع عن الوطن، ومجابهة القوى المعادية وفي طليعتها العدو السعودي وتحشيداته.

وحذّر العدو السعودي من مغبة إمعانه في ارتكاب الجرائم والتصعيد والحصار وقتل وتجويع اليمنيين، مؤكدًا أن الشعب اليمني ماضٍ في خيار الجهاد لكسر غطرسة وصلف النظام العميل الذي يتجّرع الهزائم المتتالية، ولم يعد أمامه سوى التخبط واختلاق الأكاذيب والبهتان والادعاء باستهداف المقدسات.

وجدّدت قبائل الحيمة التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ القرارات والخيارات الكفيلة بإنهاء العدوان، وكسر الحصار الظالم، واستعادة الثروات المنهوبة، وترسيخ معادلة "التصعيد بالتصعيد" في مواجهة العدو السعودي وأدواته من العملاء والمرتزقة.

سبأ