السياسية - وكالات:


اعتبر مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى رياض الأشقر، أن تدخل وزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي إيتمار بن غفير، احتجاجاً على تقديم ثماني حبات زيتون للأسرى بدلاً من ست، يعكس نهجاً خطيراً واستخفافاً بحقوق الأسرى الأساسية.


وأوضح الأشقر، في بيان نشره اليوم السبت مكتب إعلام الأسرى على موقعه الإلكتروني، أن بن غفير توجه إلى سجن النقب واستدعى مسؤولي إدارة السجون، احتجاجاً على تقديم ثماني حبات زيتون في إحدى الوجبات بدلاً من ست، مؤكداً أن الواقعة تكشف حجم التقليص في كميات الطعام المقدمة للأسرى ضمن سياسة التجويع التي تنتهجها سلطات العدو بحقهم.


وقال إن قيمة حبات الزيتون بحد ذاتها ليست جوهر القضية، وإنما ما تعكسه الواقعة من نهج متشدد في التعامل مع الأسرى، مشيراً إلى أن توجه بن غفير إلى السجن وتوبيخ إدارة السجون بسبب حبتين إضافيتين يؤكد إصراره على حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية.


وأكد الأشقر أن سياسة التجويع المفروضة على الأسرى وصلت إلى حد المجاعة في بعض السجون، بهدف إذلالهم وإنهاك أجسادهم وتعريضهم للأمراض نتيجة نقص الغذاء وسوء نوعيته، لافتاً إلى أن آثار هذه السياسة ظهرت بوضوح على الأسرى المحررين الذين فقد بعضهم نصف أوزانهم.


وأشار إلى أن بن غفير لا يخفي الانتهاكات بحق الأسرى، بل يعلن عنها عبر وسائل الإعلام ويوثقها وينشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً ذلك استخفافاً بالمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية.


وطالب الأشقر المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى ومحاسبة المسؤولين عنها، داعياً المحكمة الجنائية الدولية إلى توثيق تصريحات ووقائع بن غفير المتعلقة بالأسرى باعتبارها أدلة يمكن الاستناد إليها في مساءلته عن الجرائم المرتكبة بحقهم.