حجة.. لقاء برئاسة نائب رئيس الوزراء المداني يناقش مسار التنمية والارتقاء بالأداء المؤسسي
السياسية :
عقد بمحافظة حجة، لقاء موسع برئاسة نائب رئيس الوزراء- وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية محمد المداني، لمناقشة مسار التنمية والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي.
واستعرض اللقاء الذي ضم القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، والقائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، والمحافظ هلال الصوفي ومساعد رئيس هيئة الأركان العامة لشؤون التنمية العميد صالح حاجب، وعدد من وكلاء وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية والمحافظة، جملةٌ من القضايا والملفات ذات الصلة والسبل الكفيلة بالارتقاء بمستوى العمل التنموي والإداري في المحافظة.
وفي اللقاء أشاد نائب رئيس الوزراء بمستوى الوعي الكبير لدى التعبئة العامة، والجمعيات التعاونية والإدارة المحلية بالمحافظة.. مؤكداً أن ما يقدمه الشهداء من تضحيات يعزز من مسؤولية الجميع للقيام بواجب "الجهاد التنموي" وتحقيق الاستقلال والحرية لكسر الحصار من الداخل.
وأشار إلى أن التحديات والفجوات القائمة هي من صنيعة العدوان عبر محاولات إضعاف اليمنيين وربط اقتصادهم بالخارج.. مؤكداً أن صمود المناطق اليمنية انطلق من الارتباط بهدى الله سبحانه وتعالى.
وأكد المداني أن المرحلة الاستثنائية الراهنة تتطلب استنفار كافة الطاقات والقدرات الرسمية والشعبية لبلورة حلول جذرية تنهض بالواقع الاقتصادي والخدمي.. مشدداً على ضرورة تدريب وتأهيل قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية ومدراء المديريات باعتبارهم قادة التنمية الحقيقيين وصناع التغيير في الميدان، وتفعيل دور الجمعيات التعاونية لإشراك المجتمع بصورة فاعلة في صناعة القرار التنموي وتحقيق النهوض الشامل
وأشار إلى نجاح تجربة قطاع الألبان في عبس وما حققته من استقرار مجتمعي.. موضحاً أن العمل التنموي المستدام يقوم على أساس التوكل على الله والعمل من خلال السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية عبر الجمعيات التعاونية لتنمية موارد الدولة ومواجهة استهدافها.
وشدد على أهمية بناء حضارة إسلامية واستخلاف حقيقي في الأرض من خلال تنمية شاملة ترتكز على الجوانب العسكرية، والأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإعلامية، والتقنية، والعلمية، والسياسية، والإدارية، مع الحفاظ على البيئة والعمل بروح الفريق الواحد كأمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
فيما أكد القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار أن المرحلة الحالية تستدعي تضافر الجهود لكسر قيود التبعية الاقتصادية واستثمار الموارد المحلية.
ودعا إلى تعزيز المبادرات المجتمعية والانخراط الواسع في الأنشطة الإنتاجية، حاثا السلطة المحلية على تقديم كل التسهيلات للقطاع الخاص والتعاوني المجتمعي.. مشدداً على أهمية دور الجمعيات في تأطير الطاقات المجتمعية لتحويل التحديات والاحتياجات إلى مشاريع اقتصادية مستدامة تحقق الاكتفاء الذاتي المنشود.
من جانبه أشار القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية إلى أن الميدان الزراعي في المحافظة يزخر بمقومات هائلة للنهوض بالاقتصاد الوطني.
وأكد أن تفعيل دور الجمعيات التعاونية إلى جانب جهود السلطة المحلية والمبادرات المجتمعية هو السبيل الأمثل لاستصلاح الأراضي، وتطوير سلاسل القيمة المضافة.. داعياً الجميع إلى تحويل مسار التنمية إلى ثقافة عمل يومية تترجم توجيهات القيادة في تحقيق الأمن الغذائي المستدام.
من جانبهم أكد وكلاء وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية على أهمية النزول الميداني وتقييم مستوى الأداء الإداري والتنموي في المديريات.. مشيرين إلى أن الوزارة تعمل على رصد الاحتياجات الفعلية ومعالجة الفجوات القائمة بالتنسيق المباشر مع السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية، لضمان رفع كفاءة العمل المؤسسي وترجمة الخطط التنموية إلى إنجازات ملموسة بشكل أكبر على أرض الواقع.
فيما أكد المدير التنفيذي لوحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة المهندس شهاب الشامي أن الوحدة ماضية في دعم المبادرات المجتمعية وتوفير المتطلبات الأساسية لتنفيذ المشاريع التنموية الملحة.
وشدد على أهمية تضافر جهود السلطة المحلية والمجتمع والجمعيات التعاونية لتحويل الطاقات والجهود إلى مشاريع ميدانية مستدامة تلبي رفد الاقتصاد وتسهم في النهوض واكتفاء ذاتي تنموي مستدام بالمحافظة.
حضر اللقاء نائب مسؤول التعبئة محمد الغارب وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية والمديريات، ورؤساء الجمعيات بالمحافظة.
سبأ

