السياسية - وكالات:

واصل المستوطنون الصهاينة ، اليوم الجمعة ، اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة .


حيث أقدم مستوطنون إرهابيون ، اليوم ، على تدمير مزرعة المواطن نعيم الشاعر في سهل عرابة جنوب جنين.


وقال الشاعر إن المستوطنين داهموا مزرعته ومساحتها أربعة دونمات وقطعوا أشجار التين فيها، وبرابيش الري، ودمروا سياجها، في اعتداء طال ممتلكاته ومصدر رزقه ، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).


وأضاف في تسجيل مصور، أن الاعتداء تسبب بأضرار مادية للمزرعة، التي يعتمد عليها في مصدر دخله.


إلى ذلك ، اقتحم عشرات المستوطنين، برية زعترة التابعة لقرية زعترة، شرق بيت لحم، وتمركزوا في منطقة واد المعلق، وسط استفزازات وتحركات استهدفت المواطنين في المكان.


وأفادت مصادر محلية ، بأن نحو 50 مستوطناً انتشروا في المنطقة ونفذوا جولات استفزازية، في ظل تصاعد اعتداءاتهم المتكررة في برية زعترة والمناطق المحيطة بها ، حسب وكالة سند للأنباء.


وتشمل الاعتداءات المتواصلة في المنطقة مهاجمة منازل ومركبات المواطنين، وإطلاق النار، في وقت يواصل فيه المستوطنون تضييقهم على السكان الفلسطينيين في المناطق الريفية والزراعية.


وفي السياق رفع مستوطنون ، اليوم الجمعة، أعلام العدو على منازل مواطنين فلسطينيين في منطقة بئر قوزا ببلدة بيتا جنوب نابلس ، فيما اقتحم آخرون مسكن الفلسطيني علي الدغامين في خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب الخليل.


وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين رفعوا أعلام العدو على منازل المواطنين في بئر قوزا، في اعتداء استفزازي يستهدف السكان وممتلكاتهم.


وفي خربة الخرابة، اقتحم مستوطنون مسكن المواطن علي الدغامين، شرق السموع، وسط تصاعد اعتداءاتهم على التجمعات الفلسطينية في المنطقة.


وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد متواصل لهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تشمل اقتحام المنازل، والاعتداء على المواطنين، وتخريب الممتلكات، والاستيلاء على الأراضي، وإقامة بؤر استيطانية جديدة.


ووثّق مركز معلومات فلسطين "مُعطى" 4357 اعتداءً منذ بداية عام 2026 وحتى أغسطس الجاري، مقارنة بـ3818 اعتداءً خلال عام 2025 كاملًا، بزيادة بلغت 71.2% في المتوسط الشهري.


وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ العدو والمستوطنون 2256 اعتداءً خلال يوليو الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذها المستوطنون، فيما أسفرت هجمات المستوطنين خلال الشهر ذاته عن استشهاد سبعة فلسطينيين وتنفيذ 440 عملية تخريب طالت الممتلكات والأراضي.


وتشير هذه الاعتداءات إلى اتساع نطاق الاستهداف ليشمل حياة الفلسطينيين اليومية، بما فيها حرية التنقل والوصول إلى أماكن العبادة، إلى جانب الأراضي والممتلكات، في ظل استمرار التوسع الاستيطاني في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.