مقررة أممية تحذر من مخاطر الألغام والاعتداءات أمام عودة النازحين في غزة
السياسية -وكالات:
حذرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين، الدكتورة باولا جافيريا، من مخاطر تواجه النازحين في قطاع غزة الراغبين في العودة إلى مناطقهم، في ظل استمرار وجود "القوات الإسرائيلية" في مناطق خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وانتشار العبوات الناسفة في عدد من الطرق والمناطق.
وقالت جافيريا، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، الليلة الماضية، إن هناك مخاوف كبيرة بشأن الاعتداءات العسكرية، لا سيما في المناطق التي تؤوي النازحين، مشيرة إلى أن أعدادًا من سكان شمال القطاع الراغبين في العودة إلى منازلهم لا يستطيعون الوصول إليها.
وأضافت أن تقارير تفيد بعدم قدرة كثير من النازحين على الوصول إلى منازلهم أو الحصول على الخدمات الأساسية، فضلًا عن حالة من عدم اليقين بشأن الأماكن التي يمكنهم التوجه إليها، موضحة أن بعض المدنيين يتعرضون للهجوم عند محاولتهم تجاوز ما يسمى بـ"الخط الأصفر" للوصول إلى مناطقهم.
وحذرت المسؤولة الأممية من مخاطر العبوات الناسفة المنتشرة في عدد من المناطق والطرق، مؤكدة أن هذه المخاطر تمثل تهديدًا بالغًا، خاصة للأطفال والسكان الذين يحاولون العودة إلى منازلهم.
وشددت جافيريا على أن أي عودة آمنة للنازحين تتطلب توفير بيئة خالية من المخاطر، وضمان قدرة المدنيين على التنقل دون تهديد لحياتهم، إلى جانب توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية.
وفيما يتعلق بالنازحين في جنوب القطاع، أوضحت المقررة الأممية أن أوضاعهم تختلف من حالة إلى أخرى، مشيرة إلى أن بعضهم قد يفضل البقاء في الجنوب لوجود أفراد من عائلاتهم هناك، أو لعدم رغبتهم في العودة إلى شمال غزة في الوقت الحالي.
وأكدت أن من الضروري احترام حق النازحين في اختيار المكان الذي يرغبون في الإقامة فيه، مع توفير حلول مناسبة وخدمات أساسية تضمن لهم حياة كريمة، وعدم إجبارهم على العودة إلى مناطق تفتقر إلى شروط الأمان أو مقومات الحياة الأساسية.

