لقاء موسع للعلماء في البيضاء للتحشيد للمولد النبوي الشريف
السياسية :
نظم قطاع الأوقاف بمحافظة البيضاء لقاءً موسعاً للعلماء والخطباء للتحشيد للفعالية المركزية بذكرى المولد النبوي الشريف تحت شعار "المولد النبوي الشريف.. تجسيد النهج المحمدي وتأييد فرض معادلة الحصار بالحصار ".
وفي اللقاء أكد رئيس هيئة رفع المظالم القاضي نبيل العزاني أهمية تصحيح الثقافات المغلوطة لدى البعض إزاء هذه المناسبة والمساهمة في نشر قيم الرسالة المحمدية، مبيناً أن اليمنيين يحييون ميلاد الرسول الأعظم فيما تسعى عدة دول عربية للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب .
وشدد على أن نهج وثقافة الشعب اليمني مناصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء بأخلاقه وشمائله..
ودعا القاضي العزاني، إلى الحضور المشرف في الفعاليات المركزية التي ستقام في مربعات البيضاء ورداع والسوادية في يوم الثاني عشر من ربيع الأول..
فيما أشار نائب رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة فواد ناجي إلى أن أهل اليمن يأبون إلا أن يبادلون الرسول محمد عليه الصلاة والسلام الوفاء رغم العدوان والحصار. مؤكداً أهمية أن يكون للعلماء والخطباء والمرشدين دور في إنجاح الفعالية من خلال التوعية والإسهام الفاعل في الترتيبات الجارية للاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة .
وفي اللقاء الذي حضره رئيس اللجنة الرئاسية للتحشيد للمولد النبوي الشريف الدكتور قاسم الحمران، أكد مفتي المحافظة العلامة حسين الهدار، أهمية الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قولا وعملاً والتعمق في قراءة القرآن الكريم لمعرفة شخصية الرسول العظيمة.. حاثا على أن يكون الاحتفاء بالمولد النبوي في أعلى مستوى بما يليق بمكانة النبي في القلوب.
وأوضح أن اللقاء الموسع يأتي استجابة لنداء الواجب الإنساني والأخلاقي والديني والوقوف إلى جانب القيادة الثورية والسياسية في المرحلة الراهنة .
من جانبه، أشار مسؤول قطاع الأوقاف بالمحافظة عبدالرحمن الجرموزي إلى أن الكثير من أبناء الأمة انسلخوا عن قيم ومبادئ كتاب الله الذي جعله هداية وبيانًا ودستورًا للأمة.
واستعرض نظرة الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي للقرآن وكيف أعاد للأمة صوابها من خلال العديد من الدروس في معرفة الله، لافتًا إلى الإساءات المتكررة التي تتعرض لها المقدسات وتمادي الكفار في غيهم للنيل من القرآن الكريم.
وتطرق الجرموزي، إلى دور العلماء في التوضيح والتقييم والانتصار للقرآن والمقدسات لأنهم لسان حال الأمة.
بدوره أكد أمين عام رابطة علماء اليمن طه الحاضري حاجة الأمة للعودة إلى الله والقرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتعزيز الارتباط به ورسالته السماوية السمحاء .
وحث بيان صدر عن اللقاء على الاستفادة القصوى من هذه الذكرى في تعزيز الوعي ووحده الصف والتأسي بالرسول في حركته وأخلاقه ورحمته وجهاده.
وأكد أن التمسك بهدي النبي الأعظم يفرض على الأمة أمام التحديات العاصفة الاعتصام بحبل الله، وجمع الكلمة، وتوحيد الصفوف في مواجهة أعداء الإسلام.
ودعا البيان إلى النفير العام والجهوزية العالية واليقظة الدائمة ووحدة الصف والتعاون مع الأجهزة الأمنية في تثبيت الأمن والاستقرار وتحصين الجبهة الداخلية، ورفد الجبهات والدفع بالرجال إلى معسكرات التدريب والتأهيل والالتحاق بدورات التعبئة العامة والانفاق في سبيل الله، محذراً من أساليب العدوان الإفسادية وحربه الشيطانية الناعمة..
وأشار إلى أن مظلومية الشعب اليمني كبيرة ومعاناته شديدة بسبب العدوان والحصار السعودي الأمريكي المفروض عليه ظلما وعدوانا منذ أكثر من أحد عشر عاما، واستهدف البشر والحجر والشجر والمساجد والمساكن والمدارس والجامعات والمصانع والمستشفيات والأسواق والمقابر والجسور والمطارات ومحطات الكهرباء وغيرها..
وقال البيان إن العدوان استهدف النسيج الاجتماعي وأثار الفتن بين أبناء الشعب الواحد وخلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والأيتام والأرامل ونقل البنك ونهب الثروات وقيد حركات الموانئ، مما أدى إلى إيصال الشعب إلى حافة المجاعة وتسبب حظر حركة الطيران في وفاة الآلاف من المرضى .
وعبر عن التأييد الكامل لقرارات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والمجلس السياسي الأعلى في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد كحق مشروع.
وجدّد التأكيد بأن فلسطين هي القضية المركزية الأولى للأمة، مشدّدًا على الحرمة المغلظة لخذلان غزة أو الانخراط في خيانة التطبيع، داعيًا شعوب الأمة إلى إسناد المقاومة الفلسطينية وجعلها في مقدمة الواجبات.
وأعلن البيان، التضامن الكامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران ضد العدوان الأمريكي، الإسرائيلي، ومع المقاومة والذود عن لبنان والعراق، محذّراً من الدعوات المشبوهة لنزع سلاح المقاومة؛ كون ذلك استسلامًا وتجريدًا للأمة من عزتها وهو ما لا يكون أبدًا.
وأدان البيان الجرائم الصهيونية والغربية المتكررة بحق القرآن الكريم وإقدام الأعداء على إحراق نسخٍ من كتاب الله الشريف، مؤكداً أن الانتهاك السافر للقرآن هو إعلان حرب على عقيدة المسلمين ومقدساتهم، مما يستوجب موقفًا إيمانيًا حاسمًا وغضبةً قرآنية شاملة من علماء الأمة وشعوبها لردع هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
ولفت إلى الحرمة الشرعية القاطعة لتواجد القواعد الأمريكية والأجنبية بالمنطقة ووجوب دحرها، معتبرًا استخدام الأراضي العربية والإسلامية منطلقاً للعدوان خيانة عظمى لله ورسوله.
كما حذر من المحاولات الأمريكية، الإسرائيلية لإثارة الفتن بين أبناء الأمة لزعزعة استقرارها، مستنكرًا الانتهاكات الخطيرة التي يقترفها النظام السعودي بحق المقدسات الإسلامية، واستقدامه للمسيئين لحرمة الذات الإلهية والحرمين الشريفين.
سبأ

