العدو الإسرائيلي يُسلم جثمان الشهيد الطفل الفلسطيني سليم فقهاء
السياسية - وكالات:
سلّمت سلطات العدو الإسرائيلي، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الفلسطيني الطفل سليم سامي سليم فقهاء (17 عامًا)، بعد احتجازه لأكثر من 5 أشهر، عقب استشهاده برصاص قوات العدو شمالي محافظة رام الله والبيرة، وسط الضفة الغربية.
وقالت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، في تصريح صحفي، نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء اليوم، إن سلطات العدو الإسرائيلي احتجزت جثمان الشهيد الطفل "فقها" منذ الـ 16 من مارس 2026، عقب استشهاده برصاص إسرائيلي قرب بلدة سنجل، شمالي رام الله.
وأفادت "الحملة الوطنية" بأن سلطات العدو الإسرائيلي تُواصل احتجاز جثامين 81 طفلًا فلسطينيًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا، إلى جانب مئات الشهداء الآخرين، في انتهاك لحقهم وحق عائلاتهم في الدفن والوداع بكرامة.
من جانبها، أكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية، تسلّم جثمان الشهيد الطفل سليم سامي فقهاء، من بلدة سنجل، بعد احتجازه منذ مارس 2026، تمهيدًا لتشييعه ومواراته الثرى.
وأوضحت مصادر محلية الفلسطينية أن بلدية سنجل وذوو الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء، صباح اليوم، بحضور الارتباط الفلسطيني تسلموا جثمان الشهيد، بعد خمسة أشهر من أسر جثمانه لدى قوات العدو الإسرائيلي، بالقرب من حاجز "عين سينيا" العسكري.
وأشارت المصادر إلى أن الطواقم الطبية نقلت جثمان الشهيد إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، تمهيدًا لإجراء عدة إجراءات طبية لازمة، بل أن يتم مواراته الثرى في مسقط رأسه سنجل.
ونقل وكالة " سند" عن مصادر مقربة من عائلة الشهيد الطفل، أنه سيتم عصر اليوم الخميس، أداء صلاة الجنازة على جثمان الشهيد الطفل سليم فقهاء، ومن ثم تشييعه إلى مثواه الأخير في مقبرة سنجل.
وتواصل سلطات العدو الإسرائيلي احتجاز قرابة الـ 599 شهيدًا، بينهم 97 شهيدًا من الحركة الوطنية الأسيرة و77 طفلًا تقل أعمارهم عن 18 عامًا و10 شهيدات، إضافة إلى مئات الشهداء من قطاع غزة؛ والذين تحتجزهم قوات العدو دون أي كشف عن هوياتهم أو ظروف احتجازهم.
ووفقًا لآخر المعطيات الحقوقية والرسمية الصادرة في أغسطس 2026، أقرت سلطات العدو الإسرائيلي باحتجاز نحو 1700 جثمان فلسطيني في المقابر والثلاجات.
وسياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين؛ ممارسة ممنهجة تتبعها سلطات العدو الإسرائيلي منذ عقود، وتستخدمها كأداة للعقاب الجماعي والضغط النفسي على العائلات، وورقة للمساومة والتفاوض المستقبلي.

