السياسية:





اختتمت، اليوم، ورشة عمل للكادر النسائي بوزارة العدل وحقوق الإنسان نظمتها الوزارة بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمرأة، بعنوان "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ".

تناولت الورشة بمشاركة 129 من الموظفات في مختلف هيئات السلطة القضائية، ووزارة العدل وحقوق الإنسان، ومحكمتي استئناف أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، أهمية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، ومحطات من نشأة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وتحركه وجهاده وتبليغه للرسالة، ومواجهته لطغاة ذلك العصر، وما تعرض له من مؤامرات من قبل مشركي قريش واليهود، الذين استخدموا مختلف الوسائل لمنع انتشار الإسلام ومحاربة الله ورسوله.

وركزت الورشة على الربط بين الماضي والحاضر، ونشاط أعداء الأمة قديماً وحديثاً، وما تعانيه الأمة اليوم من تفرق وهوان وضعف في استشعار المسؤولية الدينية تجاه القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وفي اختتام الورشة، أكد نائب وزير العدل وحقوق الإنسان، القاضي إبراهيم الشامي، أن المرأة اليمنية كانت ولا تزال حاضرة في ميادين الوعي والصمود والتربية والبناء، ولها دور محوري في ترسيخ القيم الإيمانية والمحمدية داخل الأسرة والمجتمع ومؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف محطة إيمانية مهمة لتعزيز الارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والاقتداء بسيرته العطرة في الأخلاق والرحمة والثبات والمسؤولية، مؤكداً أن الكادر النسائي معنيّ بدور فاعل في إحياء هذه المناسبة ونقل رسالتها إلى محيط العمل والأسرة والمجتمع.

وأوضح القاضي الشامي أن تنظيم الورشة يأتي في إطار حرص الوزارة، بالتعاون مع اللجنة، على تعزيز الوعي لدى الكادر النسائي، وتمكينهن من أداء دورهن في مواجهة محاولات طمس الهوية الإيمانية والقيم القرآنية التي تستهدف الأمة، خاصة عبر الحرب الناعمة وأساليبها المختلفة.

وتطرق إلى ما واجهه الرسول الأعظم من عداء ومؤامرات لمنعه من تبليغ الرسالة، مؤكداً أن الاقتداء به يقتضي الثبات على الحق، والتحرك الواعي في مواجهة الباطل، وتعزيز الوعي بخطورة ما تتعرض له الأمة من استهداف فكري وثقافي وأخلاقي.

وحذّر نائب وزير العدل من مخاطر الحرب الناعمة التي تستهدف الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية، مؤكدا أهمية رفع مستوى الوعي وتعزيز المسؤولية المشتركة للحفاظ على الثوابت والقيم.

كما دعا إلى التفاعل المسؤول مع مخرجات الورشة، والمساهمة الفاعلة في التحشيد والتوعية، والحضور المشرف في الفعالية المركزية الكبرى لذكرى المولد النبوي في الثاني عشر من ربيع الأول، بما يعكس المكانة العظيمة للرسول الكريم في وجدان الشعب اليمني، ودور المرأة اليمنية في نصرة قضايا الأمة والحفاظ على هويتها وثوابتها.

من جانبه، أكد وكيل الوزارة لقطاع الشؤون المالية والإدارية القاضي أحمد الكحلاني، أن مشاركة الكادر النسائي في إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل حضوراً واعياً ومسؤولاً في مناسبة عظيمة ترتبط بالهوية الإيمانية للأمة، وبالاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القيم والسلوك والعمل.

وأشار إلى أن المرأة اليمنية تؤدي دوراً مهماً في تعزيز الوعي داخل الأسرة والمجتمع وبيئة العمل، لافتاً إلى أن الورشة تأتي لتعميق هذا الدور، وربط المشاركات بسيرة الرسول الأعظم وما تحمله من دروس في الرحمة والثبات والصبر وتحمل المسؤولية.

حضر اختتام الورشة مدير عام التدريب والتأهيل بالوزارة محمد الشمري.





سبأ