السياسية :


أقيم في منطقة النخيلة بمديرية الدريهمي في محافظة الحديدة، المهرجان الكرنفالي التراثي الشعبي السنوي لموسم التمور للعام 1448هـ، تزامناً مع الاحتفالات بذكرى المولد النبوي الشريف.


تضمن المهرجان الذي نظمته السلطة المحلية والتعبئة العامة بالمديرية وجمعية الدريهمي، بتمويل من وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية بالمحافظة، سباقات للهجن والخيول والقفز على الجمال، إلى جانب الألعاب والرقصات الشعبية والعروض التراثية والكرنفالية، وعرض أصناف التمور المحلية والتعريف بها والترويج لها وتشجيع تسويقها.

وفي المهرجان، أكد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، أهمية موسم التمور في تنشيط الحركة الزراعية والاقتصادية بالمديرية، وإبراز ما تزخر به مناطق تهامة من منتجات زراعية ذات جودة، وفي مقدمتها التمور التي ترتبط بحياة المزارعين ومصادر دخل الأسر المنتجة.

وأوضح أن الاهتمام بمحصول التمور ينبغي أن يمتد من خدمة النخيل والإنتاج إلى مراحل الفرز والتعبئة والتغليف والتسويق، بما يحسن جودة المنتج ويرفع قدرته التنافسية ويفتح أمام المزارعين فرصاً أوسع للوصول إلى الأسواق.

ولفت حليصي إلى أهمية تشجيع الصناعات والأنشطة المرتبطة بالتمور، والاستفادة من المحصول في إيجاد منتجات ذات قيمة مضافة، بما يعزز العائد الاقتصادي للمزارعين ويشجع على التوسع في زراعة النخيل والعناية بالبساتين.

وتطرق إلى أهمية تطوير المهرجان في الأعوام المقبلة وتوسيع برامجه الزراعية والاقتصادية والتراثية، ليكون مناسبة سنوية تجمع المنتجين والمستهلكين، وتبرز خصوصية النخيلة والدريهمي الزراعية وموروثهما الشعبي، مشيداً بجهود الجهات المنظمة والمزارعين وأبناء المنطقة في إنجاح الفعالية.

من جانبه، أوضح مدير مديرية الدريهمي محمد الموساي، أن إقامة المهرجان السنوي في النخيلة تأتي في إطار الاهتمام بموسم التمور ودعم جهود المزارعين والمنتجين، وإتاحة مساحة لعرض محاصيلهم والتعريف بأصناف التمور التي تشتهر بها المنطقة.

وأفاد بأن موسم التمور يحرك أنشطة اقتصادية متعددة في المديرية، تشمل خدمة النخيل والحصاد والنقل والبيع والتعبئة والتسويق، بما يتيح فرصاً للعمل والنشاط أمام الأسر والمنتجين والعاملين في مختلف مراحل تداول المحصول.

وأكد الموساي الحرص على ربط موسم التمور بالموروث الشعبي الذي تزخر به الدريهمي، من خلال إقامة سباقات الهجن والخيول والقفز على الجمال والألعاب والرقصات الشعبية والعروض التراثية، بما يسهم في صون هذا الموروث وتعريف الأجيال به.

ولفت إلى أن تزامن المهرجان مع الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يضفى على المناسبة أجواء احتفالية، ويعزز المشاركة المجتمعية في الفعاليات، مؤكداً أهمية استمرار المهرجان وتطويره بما يخدم المزارعين ويبرز المقومات الزراعية والتراثية للمديرية.

وعكس المهرجان الذي حضره عدد من المسؤولين والشخصيات الاجتماعية والمزارعين والمنتجين، ما تزخر به منطقة النخيلة ومديرية الدريهمي من موروث زراعي وشعبي، وما يرتبط بموسم التمور من عادات وفعاليات متوارثة، إلى جانب إبراز المنتج المحلي وتشجيع المزارعين والمنتجين على تطوير إنتاجهم وتسويقه.

سبأ